وقعت كل من شركة مولك القابضة متعددة الجنسيات الكائنة في الدولة بالتعاون مع مطوري الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، شركة صنتروف، مذكرة تفاهم لبدء تشكيل شركة جديدة تدعى مجموعة صنتروف مولك للطاقة، والتي ستتخذ من الإمارات مقرها الرئيسي، وتنتشر فروعها في الولايات المتحدة الأميركية، أوروبا والهند.

ويعد رون ويلهان وإيد بورش الشريكين الممثلين لشركتي صنتروف ومولك القابضة، ويملك الحصص كل من شاجي يوس مولك وخورام خان. وتبلغ استثمارات الشركة الجديدة نحو 200 مليون درهم في المرحلة الأولى لإعداد منشأة تصنيع متكاملة لغرض تصنيع صنتروف بربوليك مبتكر.

كما سيتم إنشاء نموذج محطة توليد طاقة شمسية تعتمد على استخدام الصنتروف المبتكر الذي اخترعه الدكتور ميلفين بريوتس في منطقة الحمرية الحرة بالشارقة. وأكد الدكتور رشيد عليم، مدير منطقة الحمرية الحرة بالشارقة دعم حكومة الشارقة لتبني مثل هذه التكنولوجيا المبتكرة.

والكيان الذي أنشئ حديثاً سيكون واحدا من أكبر موردي الطاقة الشمسية في المنطقة وهو يتفاوض لتوقيع عقود واسعة النطاق في أبوظبي، وأم القيوين، الولايات المتحدة الأميركية، الهند، ونيجيريا، والعديد من المناطق الأخرى.

وستقوم منشآت التصنيع تلك بتوظيف ما يزيد على 1000 عامل ماهر لأداء مختلف الأدوار، ومن المخطط أن يبدأ العمل بنموذج طاقة قدرها 500 كيلو وات في شهر أبريل، والمتوقع إنجازه قبل نهاية 2009.

وتم صياغة هذه الشراكة بهدف تعميم ونشر الطاقة البديلة في منطقة الشرق الأوسط ومن المتوقع أن يسجل هذا عائداً لا يقل عن 600 مليون دولار، فضلاً عن تنفيذ المشروعات المشتركة الحالية قيد التفاوض. كما تعتزم شركة صنتروف مولك للطاقة إنشاء قاعدة تصنيع في مدينة مسدار ، ذات قدرة استهلاك رئيسية قدرها 1500 ميغاوات تقريباً، كما أعلنت مسدار.

عجمان ـ «البيان»