واصل مطار دبي الدولي تحقيق المزيد من الانجازات منذ مطلع العام الحالي مؤكدا أهميته الإستراتيجية على خارطة النقل الجوي بين الشرق والغرب. وسجل المطار نموا بحركة المسافرين قدره 6% في شهر يناير الماضي مقارنة بالشهر ذاته من العام 2008 وطلبت 6 ناقلات تستخدم المطار زيادة عدد رحلاتها بإجمالي 9 رحلات أسبوعيا، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تركت آثارا سلبية وتراجعا بحركة كبرى مطارات العالم.

واستقطب المطار الذي احتل المرتبة الثامنة عالميا بأعداد المسافرين الدوليين في العام 2007 استقطب 5 شركات طيران جديدة منذ بداية العام الحالي 2009 ليرتفع بذلك عدد الناقلات التي تستخدم المطار إلى 130 شركة دولية توفر رحلات ربط إلى أكثر من 200 عاصمة ووجهة حول العالم. وتعكس هذه المؤشرات الايجابية، أهمية دبي كمركز اقتصادي وسياحي دولي كما تعكس روح التحدي وصوابية الاستراتيجيات التي وضعتها مؤسسة مطارات دبي لتعزيز أهمية المدينة على خارطة السفر الدولية. وضمت قائمة شركات الطيران الجديدة التي بدأت تسيير رحلاتها عبر مطار دبي الدولي منذ مطلع العام الحالي كلا من شركة طيران الوطنية الكويتية وميهين لانكا السريلانكية اللتين بدأتا رحلاتهما في يناير وفبراير بالإضافة الى خطوط كينج فيشر الهندية واير اطلانتا الأوروبية وخطوط كابو اير النيجيرية التي من المفترض البدء برحلاتها في مارس 2009 بعد استكمال الإجراءات الرسمية.

وعلى صعيد شركات الطيران العاملة في المطار، تقدمت 6 ناقلات هي شركة الخطوط السنغافورية واير انديا اكسبرس وخطوط ترنسساريو وخطوط البحرين والوطنية وماهان اير طيران، بطلب لزيادة رحلاتها بواقع 9 رحلات أسبوعيا منذ مطلع العام الحالي لتلبية ارتفاع الطلب على رحلاتها المقلعة من دبي إلى وجهاتها المختلفة.

وأظهرت إحصاءات المطار ارتفاع حركة المسافرين بواقع 6% في شهر يناير من العام الحالي الى 3.300907 مسافر بواقع 1.586706 مسافر مغادر و1635371 قادم و78830 مسافرا حولوا رحلاتهم وذلك مقارنة مع 311188 مسافرا في يناير 2008 بواقع 1.459477 مغادر و 1576889 قادم و 7482 مسافرا قاموا بتحويل رحلاتهم في الشهر المناظر من العام 2008.

وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي التي تشرف على المطار: ساهم تشغيل المبنى3 بمضاعفة الطاقة الاستيعابية لمطار دبي الى 60 مليون مسافر سنويا مقارنة مع نحو 30 مليونا في السابق مما مكّنا من الارتقاء بنوعية الخدمات والتسهيلات التي نقدمها للمسافرين والحفاظ على ثقة عملائنا والاستجابة لطموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية قبل ان يطلبوها بكفاءة عالية وجودة فائقة.

وهذه المؤشرات الايجابية في حركة مطار دبي، تعكس الفرص المتاحة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية التي تواجه العالم بأسره والجميع ليس بمنأى عنها، وذلك بفضل الموقع الاستراتيجي لمطار دبي والخدمات والتسهيلات الممتازة التي نوفرها لعملائنا والتي استكملناها مؤخرا بافتتاح المبنى3 المخصص لطيران الإمارات.

وأعرب غريفيث عن تفاؤله بأن تتجاوز صناعة النقل الجوي الإقليمية والدولية تأثيرات الأزمة. وقال: نعتقد ان حركة السفر ستتواصل ولو بوتيرة اقل بالنسبة لمعدلات النمو ولفترة محدودة، فالعالم لن يتوقف وبالتالي نحن نعتقد ان الأزمة فرصة للتطوير وإعادة الحسابات من اجل المستقبل. يذكر إن إحصاءات العام 2008 أظهرت تسجيل مطار دبي نموا كبيرا نسبته 9% حيث ارتفع عدد المسافرين إلى 37.441440 مسافرا مقارنة مع 34.348110 مسافرين في العام 2007.

وفي الوقت الذي لم يصدر مجلس المطارات العالمي تقريره عن حركة المطارات في العام 2008 لغاية الآن، يذكر ان مطار دبي احتل المرتبة الثامنة على قائمة اكثر مطارات العالم حركة بالمسافرين الدوليين في العام 2007 بإجمالي مسافرين وصل الى 33.4 مليون مسافر.

وكانت طيران الإمارات كشفت النقاب مؤخرا عن خطط لزيادة عدد الرحلات المنتظمة عبر شبكة خطوطها بنسبة 14% خلال عام 2009 الحالي. وسوف تضيف الناقلة الدولية الأسرع نمواً في العالم 18 طائرة ركاب إلى أسطولها، وسترفع السعة المقعدية المتاحة بنسبة 14%، مما يتيح لها فتح خطوط جديدة بالإضافة إلى تعزيز الخدمات على عدد من الخطوط العاملة حالياً. كما سترفع طاقة الشحن أيضاً بنسبة 17%.

ومن شأن زيادة الرحلات أن توفر لركاب طيران الإمارات خيارات أوسع للسفر أو لمواصلة سفرهم، وأوقات انتظار أقل لمتابعة السفر. وتعد افريقيا والشرق الأوسط من أسرع الأسواق نمواً لطيران الإمارات، حيث بلغ معدل نمو الحركة إلى افريقيا 17% وإلى الشرق الأوسط 6% في العام الماضي. كما اعلنت الناقلة عن خطة توسعاتها في الشرق الأوسط، ليرتفع عدد المقاعد المتاحة في المنطقة إلى 50 ألفاً من خلال 180 رحلة أسبوعياً. وقد باشرت الناقلة زيادة عدد رحلاتها المنتظمة إلى كل من العاصمة الأردنية عمان والرياض وجدة والكويت ودمشق.