حذر الصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة من أن آلاف الأشخاص غربي الفلبين معرضون لفقدان عملهم مع توقع انهيار تجارة الأسماك التي يتم صيدها من الحيود البحرية بغرض التصدير لمطاعم المأكولات البحرية الفاخرة في الصين. وقال الصندوق إن 60% من الأسماك التي يتم اصطيادها حاليا حول مقاطعة بالاوان لا تزال في أطوار النمو المبكر ما يدل على الإفراط في عمليات صيدها.
وقال جيفري ملدون كبير المخططين الاستراتيجيين للصيد في الصندوق العالمي للبيئة هناك ما يزيد على 100 ألف شخص في بالاوان يعملون في تجارة أسماك الحيود البحرية والكثير منهم لا يعرف سبيل آخر لكسب الرزق، غير أن عمليات الصيد هناك لا تحكمها أي قواعد وتعاني من حالة ترد خطيرة.
وفي محاولة للمساعدة في إنقاذ تلك التجارة التي تدر أكثر من 100 مليون دولار سنويا عقد الصندوق اجتماعا امس الاثنين مع مجلس المقاطعة للتنمية المستدامة و تجار الأسماك والصيادين لمناقشة سبل الادارة المستدامة لعمليات الصيد. وقال بيان صدر عن الصندوق إن من بين الإجراءات التي تم مناقشتها لتقنين هذه الصناعة عمليات الاعتماد وحصص الصيد وفرض الضرائب ونظم الإشراف والمراقبة. (الوكالات)