ارتفع الطلب على استهلاك منتجات الزراعة العضوية في الإمارات بنسبة 20% بينما بلغ النمو العالمي 32%، وقال مازن الرفاعي مدير المبيعات في أورجانك فود آند كافي ان 90% من مستهلكي هذه المنتجات هم من الغرب والأجانب، بينما 10% فقط من المواطنين، واعتبر أن الإنتاج المحلي لايوفر كميات تجارية، بحيث يبلغ عدد المزارع المعلن عنها في الدولة 7 مزارع في مختلف إمارات الدولة، وأكد أنها لا تغطي حجم السوق المحلي ما يستدعي استيراد منتجات الزراعة العضوية من دول مصدرة مثل استراليا، وتشمل المنتجات العضوية الأطعمة كالبقوليات واللحوم والمشروبات مثل الحليب والعصائر.
وأشار إلى أن مفهوم الزراعة العضوية يشترط وقف استخدام الأسمدة الكيمياوية والمعدلات الوراثية، والملونات والمواد الحافظة، إلى جانب بيئة زراعية ملائمة. ولفت إلى دور الشركة في دعم الزراعة العضوية المحلية عبر شراء كافة منتجات المزارعين المحليين، إلى جانب سعي الشركة للتوسع في الدولة عبر افتتاح فروع في مختلف الإمارات.
وحول تأثر قطاع الزراعة العضوية في ظل الأزمة المالية العالمية قلل الرفاعي من تأثير الأزمة على هذا القطاع معتبراً وعي الأفراد بضرورة شراء منتجات صحية يعد أولوية لا يمكن الاستغناء عنها حتى في ظروف الأزمة الراهنة ونقص السيولة.
ولفت إلى انخفاض مستوى الوعي بأهمية منتجات الزراعة العضوية في الإمارات، مشيراً إلى دور الإعلام والشركات المنتجة للأغذية في رفع مستوى الوعي وزيادة التسويق لمنتجات الزراعة العضوية.
ويشهد قطاع إنتاج الأغذية العضوية ارتفاعاً ملحوظاً على المستوى العالمي، ما يسهم بشكل مباشر في تطوير قطاعات أخرى في مجال الصناعات الغذائية، كما يعتبر سوق الشرق الأوسط من أسرع الأسواق نمواً بالنسبة للمنتجات العضوية.
وتُعد البرازيل القوة الكبرى في هذا المجال، ومصدّراً رئيسياً للمنتجات العضوية، وتشمل صادراتها من المواد الغذائية والمشروبات العضوية الأكاي والكامو كامو والكاجو والجوز البرازيلي والبن والعسل والغوارانا الطبيعية والتي تم إنتاجها بالطرق العضوية، وتلقى منتجات الزراعة العضوية شعبية لاحتوائها على الفوائد الجسدية والنفسية ومستقبلها الاقتصادي والاستثماري الواعد.
دبي -البيان
