هل هو حقيقة ان يقال ان جراحة الكسور ستستغني عن البلاتين، ليوضع على رف التاريخ الطبي؟ ربما عند البعض تكون الإجابة عن هذا السؤال بالإيجاب سابقة لأوانها.

لكن مهما كان الأمر فإن إنتاج المقومات البيولوجية للعظام هو اليوم في العالم تقنية جديدة ومن دون الدخول في تفاصيلها نقول تؤخذ المواد الأولية لهذه المقومات من عظام إنسانية أو حيوانية. ثم تخضع لسلسلة عمليات من نوع هندسة الأنسجة، وبعض التفاعلات الكيميائية وذلك باستخدام حوامض معدنية، وتكون النتيجة النهائية من بعد ذلك كله إنتاج مقومات بيولوجية أو طبيعية.

أنواع الـ «بيوايمبلنت»

ان أنواع الـ «بيوايمبلنت» العظمي المنتجة، تتمكن من الإسراع بزمن الشفاء في بعض حالات الكسور بنسبة 60% أو حتى أكثر من ذلك.

ومن الضروري الإشارة هنا إلى نقطة مهمة وهي ان الطبيب الجراح الذي يريد الاستفادة من المقومات العظمية بدلاً من البلاتين، لابد ان يأخذ في عمليته الجراحية بعين الاعتبار أموراً تتعلق بالمريض وحالته المرضية مثل عمر المريض ونوع التلف وملابسات الحالة.

فقد أثبتت الدراسات وهي بطبيعة الحال من الواضحات ان مثل هذه المقومات العظمية البديلة أكثر ملاءمة للمرضى من صغار السن أو متوسطي العمر بالقياس إلى من وصلوا إلى سن الشيخوخة.

بتقديم منتوجات طبية أخرى تسهم في تحسين العمليات الجراحية وتسهيلها ومنها:

أ: شرائح جلدية لعلاج حالات الحروق والجروح المزمنة.

ب: صمامات القلب

ج: أجزاء تدخل في ترميم بعض الأجزاء التالفة في القلب من جراء إصابته ببعض الأمراض.

ويرى بعض المسؤولين ان قيمة منتوجات الـ (بيوايمبلنت) العظمي تعادل قيمة الذهب وربما أكثر.

فالشركة المنتجة تنتج سنوياً 270 كيلوغراماً من هذه المقومات، بينما كان مقدار الذهب المستخرج في العام الماضي من منجم موته في أصفهان وسط إيران يعادل 220 كيلوغراماً لا أكثر..