على كل من يقرأ هذه المعلومات استشارة الأطباء المتخصصين في الطب البديل قبل الإقدام على محاولات لاستخدام هذه الوصفات من اجل تجنب الأعراض الجانبية وسوء الاستخدام,
الخس نبات عشبي ويوجد منه أنواع مثل الأفرنجي والخس الضارب إلى الحمرة والخس الدهني. ينمو الخس في فصل الربيع وتستعمل أوراقه كمادة أساسية في السلطات يعرف الخس علمياً باسم Sativa Lactuca من الفصيلة المركبة، الموطن الأصلي للخس غرب آسيا وجنوب أوروبا. محتويات الخس الكيميائية: يحتوي الخس على مواد دهنية ومواد بروتونية ومواد معدنية من أهمها الحديد والفسفور والكالسيوم والنحاس واليود والكلور والزرنيخ واللويكت والتوتيا والكاروتين والمغنسيوم والكوبلت.
كما يحتوي على فيتامينات مثل فيتامين أ، ب، ج كما ان زيته المعروف بزيت الخس الحلو غني جداً بفيتامين هـ المعروف بفائدته في التناسل وعلاج العقم.
13 وصفة طبية
كما يحتوي على مادة اللاكتوكاريون المهدئة للأعصاب.
ورد ذكر الخس في بردية ايبرز الطبية في ثلاث عشرة وصفة علاجية لعلاج وجع الجنب وقتل الدود والنزلات الحادة والتخمة، كما صنع المصريون القدامى مسكناً موضعياً لالتهاب الإصبع، وجاء في بردية هيرست كوصفة موضعية لتسكين آلام الحروق وكمنبه للقدرة الجنسية والارتفاع بمستوى الخصوبة، واتضح علمياً ان الخس يحتوي فعلاً على كميات من فيتامين و الخاص بعملية الإخصاب.
ماذا قالوا عنه؟
وقال الرازي عن الخس «الخس يقطع العطش ويصلح الكبد ويمنع القيء».
وقال ابن سينا: «الخس سريع الهضم إذا استعمل في وسط الشرب منع أعراض السكر.. ينفع من الأورام الحارة والحمرة طلاء، ينفع من الهذيان نافع من العطش وحرارة المعدة والتهاباتها تناوله بالخل فاتح للشهية ينفع أكله من اليرقان ويدر البول والطمث. وقال عنه ابن البيطار «ينفع من الأورام، ينوم ويزيل السهر مسلوقاً ونيئاً، نافع من العطش وحرارة المعدة».
ويستخدم الخس أيضاً مرطباً مسكناً للآلام ومنظفاً للدم ومهدئاً ومليناً ويعتبر جيداً للامساك نظراً لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف وكذلك مقوياً للبصر لاحتوائه على فيتامين أ. كما يؤثر على امتصاص الروائح الكريهة نظراً لاحتوائه على مادة الكلورفيل التي تمتص الروائح الكريهة من الجسم ولذلك يستخدم مباشرة بعد أكل الثوم والبصل للتخلص من رائحتيهما الكريهتين.
كما يعتبر من أهم المواد، فهو مرطب للمعدة ومدر للبول وملين للأمعاء، ومهدئ للسعال الشديد، كما انه يقاوم حموضة المعدة وخاصة بذوره التي تستخدم كمسكنة ومنومة، ويستعمل الخس لعلاج الالتهابات الجلدية والحمرة وآلام الحروق، حيث تستخدم الأوراق الطازجة للخس على هيئة لزقات موضعية لتسكين الآلام وإزالة الأورام والالتهابات ويمكن استعمال اللزقات بمعدل مرة إلى مرتين في اليوم.
لبخات للدمامل
كما يمكن استعمال أوراق الخس المطبوخة مع زيت الزيتون على شكل لبخات على الدمامل والخراجات والبثور والرضوض ومغلي الورق يضاف إليه ماء الورد وتغسل به العيون المتعبة فيريحها ويعالج تورم الجفون غسلاً ويجب الحذر من أكل الخس دون أن يعقم نظراً لأن الخس يكون ملامساً للتربة وقد تكون التربة ملوثة بمياه الصرف الصحي حيث يمكن أن يتسبب الخس في نقل عدوى بالدوسنتاريا والتيفوئيد والدودة الشريطية وخلاف ذلك ولذلك لابد من غسله بالماء جيداً ورقة ورقة.
ومن المفضل ألا نتناول الخس أو الجرجير أو الفجل أو اللفت أو الكراث أو البقدونس أو الكزبرة أو البصل الأخضر قبل أن نضعه في محلول برمنجنات البوتاسيوم حيث توضع بعض بلورات البرمنجنات في إناء كبير به كمية من الماء كافية لغمر الخس أو أي خضار آخر فيه وتحرك هذه البلورات حتى تذوب وتضاف البلورات حتى يكون لون الماء وردياً ثم تغمر فيه الخضروات وتترك فيه لمدة نصف ساعة ثم بعد ذلك تزاح من الوعاء وتشطف بماء نظيف وتكون جاهزة للأكل معقمة من أي جرثومة.
