ما هو المشترك بين هذه الوجوه المشهورة؟ إنهم جميعا اجروا عملية تجميل للأنف. إن الوجه الجميل أحيانا يكون مخبوءا أو مخفيا بوجود الأنف الكبير أو الناتئ. والاتجاه الجديد في استعادة شباب الوجه هو تقليل نتوء الأنف، من خلال زيادة تأثير العينين الساحرتين، ملء الشفاه، وخطوط الرقبة، وذلك استنادا إلى الجراحات التي نسميها «النقاهة السريعة بعد تجميل الأنف».

وفي هذه العملية تتم الجراحة بشق صغير دون الحاجة إلى كمادة وأحيانا بدون جبيرة خارجية. ولذلك السبب فان فترة النقاهة تكون أسرع، ويمكن للأشخاص العودة إلى أنشطتهم الاعتيادية خلال 7 ـ 10 أيام.ولا يوجد في الوجه هيكل أكثر أهمية من الأنف، فانه يحتل الجزء الأوسط من الوجه وفى بعض الأحيان ما ترث النساء أنف الآباء والتي تقلل أحيانا من جمالية الوجه. والفكرة هي الحصول على نتائج طبيعية، وشكل متناسق للوجه غير مشوه، وهذا يعطي لبقية أجزاء الوجه الجميلة في الظهور كالشفتين والعينين الساحرتين.نحن في مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية نقوم بإجراء هذا النوع من عمليات تعديل وتجميل الأنف تحت تأثير المخدر الموضعي وفى بعض الأحيان نستخدم التخدير العام وذلك حسب رغبة الشخص ونوع العملية.

وحيث إنى شخصيا لا أستخدم كمادات على الأنف فان هناك القليل من عدم الراحة للشخص بعد العملية، مع وجود بعض الانسدادات كالتي تحدث اثر الشعور بالزكام وتستمر لمدة أسبوع واحد على الأكثر. ولكن الأهم من ذلك ان نتائج النقاهة السريعة لتجميل الأنف تكون دائمةمثل بقية عمليات التجميل فان «الشكل يتبع الوظيفة» حيث إن الأنف يجب أن يتنفس ويمارس وظيفته بشكل جيد بعد كل عملية تجميل ولذلك فان جراحي التجميل المختصين في عمليات الأنف التجميلية عليهم معرفة الوظائف الداخلية للأنف والزيادة القصوى للتنفس وتقليل المشاكل إلى الحد الأدنى، ولذا تكون خبرة جراح التجميل مهمة جدا لإجراء هذه العمليات حيث إنها عملية تجميلية ولكن في الوقت نفسه يجب المحافظة على وظيفة الأنف الفسيولوجية وبعد الشفاء، فان تجميل الأنف يمكن القيام به مع جراحات تجميلية أخرى ومنها إزالة التجعدات في الوجه، تجديد شباب الأجفان، وشفط الدهون.