كرمت دائرة الطيران المدني وهيئة مطار الشارقة الدولي، أقدم موظف لديها وهو المواطن على بيك محمد بشير ضابط أول قسم الإطفاء في المطار وذلك بمناسبة تقاعده. حيث أقيمت حفلة تكريم له في مبنى دائرة الطيران المدني بالشارقة وهيئة مطار الشارقة.

حضر حفل التكريم الدكتور غانم الهاجري، المدير العام لهيئة مطار الشارقة وعبد الوهاب محمد الرومي، المدير العام لدائرة الطيران المدني وعلي سالم المدفع، مدير هيئة مطار الشارقة وأحمد بوكلاه، مدير عمليات الطيران المدني والشيخ حميد بن راشد القاسمي، رئيس قسم التسويق في هيئة مطار الشارقة وعدد من مدراء الأقسام وموظفين من قسم الإطفاء.

وأعرب عبدالوهاب محمد الرومي عن شكره للموظف علي بيك محمد بشير على جهوده المخلصة التي امتدت لحوالي 53 عاما وقدم خلالها الكثير للمطار، وواكب معها التطورات الهائلة التي شهدها المطار منذ أن كان يعرف ب«المحطة». حيث أوضح أنه كان من الموظفين المتميزين وقدوة حسنة للآخرين، لما امتاز به من اخلاص وصدق وأمانة في عمله.

وأكد أن مطار الشارقة الدولي حريص على الاستفادة من خبرات الموظفين لديه، والعمل على صقل المهارات بما يضمن أداء المهام والأعمال على أكمل وجه، مشيرا إلى أن على بيك محمد بشير يعد نموذجا للموظف المثالي، الذي يقوم بواجباته وأعماله بطريقة سليمة ويعمل على تطوير الأداء في قسمه بما ينسجم مع التحديثات والتطويرات التي يشهدها العالم في هذا المجال. متمنيا له النجاح والتوفيق والسعادة في حياته.

وجرى خلال الحفل تقديم شهادة تقدير وهدايا تذكارية لعلي بيك، كان من بينها شهادة لمن يهمه الأمر صادرة عن المطار ترجع إلى العام 1960، فيما تم التقاط صور تذكارية بهذه المناسبة.

ومن جهته قدم على بيك محمد بشير الشكر لإدارة المطار وعلى رأسها الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة على توجيهاتهم وحرصهم على الاهتمام بالموظفين وتحسين أدائهم واتباع أعلى معايير الجودة في العمل وتطوير آلياته وتحديث الأجهزة والمعدات بما يتواكب مع التطورات التي شهدها المطار على مدى السنوات الماضية.

وكان على بيك محمد بشير قد التحق بالعمل بالمطار بتاريخ 11 مايو 1956، وكان يعرف المطار حينئذ بـ «المحطة»، وكان المبنى صغيرا وتستخدمه بعض شركات الطيران التي تسير رحلات قليلة تصل إلى رحلة أو رحلتين في اليوم، وكان عدد موظفي المطار في ذلك الوقت لا يتجاوز 20 موظفاً يقومون جميعاً بالعديد من الأعمال المشتركة.

ثم تم الانتقال إلى المطار الجديد في العام 1977، وازدادت حركة الرحلات الجوّية والأعمال مع تزايد عدد الشركات المستخدمة للمطار والمسافرين. كما أصبح العمل في المبنى الجديد للمطار أكثر تنظيما مع وجود أقسام متخصصة لكل عمل وشهد المطار خلال السنوات الأخيرة الماضية تطورات هائلة جعلته واحدا من أفضل المطارات في المنطقة.

الشارقة ـ «البيان»