وافق زعماء أكبر الدول في الاتحاد الأوروبي خلال القمة التي جمعتهم في العاصمة الألمانية برلين أمس على ضرورة اتخاذ خطوات محددة لتشديد الرقابة على أسواق المال العالمية بما في ذلك صناديق التحوط عالية المخاطر ووكالات التصنيف. وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن البيان الختامي للقمة أكد أيضاً أهمية اتخاذ خطوات فعالة ضد البنوك والدول التي تضمن الملاذ الآمن للتهرب الضريبي، وشدد البيان الذي تضمن سبع صفحات على أهمية الحفاظ على الضغوط لتنفيذ الإجراءات المطلوبة.
وكان قادة دول وحكومات أهم الدول في الاتحاد الأوروبي قد اجتمعوا أمس في برلين لتنسيق المواقف والتحضير لقمة مجموعة دول العشرين التي تشهدها العاصمة البريطانية لندن في الثاني من أبريل المقبل.
وشارك في القمة بجانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رؤساء دول وحكومات فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا ولوكسمبورج والتشيك التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي. ويبدو أن مجموعة العشرين تحجب أكثر فأكثر مجموعة السبع كهيئة دولية لاتخاذ القرارات لكن يبقى مع ذلك معرفة ما إذا كان هذا الانفتاح للدول الغنية على الدول الناشئة أكثر من مجرد واجهة ويمكن ان يترجم إلى قرارات ملموسة.
وأكد الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد جوزف ستيغليتز في معرض رده على سؤال لوكالة فرانس برس ان مجموعة العشرين (مجموعة السبع، وروسيا، و12 دولة ناشئة منها الصين والبرازيل والمملكة العربية السعودية) «ستحل مكان مجموعة السبع- مجموعة الثماني في معظم أنشطتها».
وستصبح على الأرجح «نوعاً من هيئة إدارية عالمية» كما قال المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان أمس الأول.
واقتصر اجتماع وزراء المالية لمجموعة السبع (ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، ايطاليا، اليابان وبريطانيا) في نهاية الأسبوع الماضي في روما على تصريحات كبرى وأرجئت القرارات إلى قمة مجموعة العشرين المرتقب عقدها في لندن في الثاني من ابريل.
(وكالات)