فازت «اتصالات» بجائزة الشرق الأوسط الثالثة للعناية بخدمة العملاء، التي ينظمها معهد جائزة الشرق الأوسط، وذلك تقديراً للإنجازات التي حققتها المؤسسة في مجال تقديم خدمة عملاء متميزة، ومتوافقة مع أفضل المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
تسلم الجائزة نيابة عن «اتصالات» ناصر بن عبود الرئيس التنفيذي لشؤون المؤسسة، خلال الحفل الذي أقيم اليوم في فندق برج العرب بدبي، وسلم الجائزة محمد عمر وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي، وبحضور حشد كبير من المسؤولين ورؤساء الشركات والمؤسسات الإقليمية والمحلية.
وتقوم لجنة تحكيم الجائزة باختيار المؤسسات الفائزة وفقاً لمجموعة من العناصر ومنها أدائها مهامها بكفاءة عالية واعتمادها للمعايير الدولية في مجال جودة الخدمات التي تقدمها. ولتقديم أفضل الخدمات وأسرع الطرق خصصت «اتصالات» 46 مركزاً للأعمال ومنفذاً للبيع موزعة في مختلف مناطق الدولة، وتعمل هذه المراكز من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، وذلك بجانب مركز اتصال لتلقي الدعم الفني على مدار الساعة.
كانت فعاليات 8 برامج وورش العمل والتي ينظمها معهد الحكومة الالكترونية التابع لداتاماتكس وتستمر لمدة يومين، وحظيت بمشاركة حكومية وخاصة خليجية وعربية ونخبة من أبرز المتحدثين البارزين على المستويين الإقليمي والدولي.
في كلمة للرئيس التنفيذي للمعهد علي الكمالي بمناسبة الافتتاح أكد أن المعهد التزم منذ انشائه بتنظيم عدد من برامج الحكومة والتعاملات الالكترونية تجسيداً لرؤية ومبادرة القيادة السياسية في المنطقة بهدف رفع كفاءة الأداء الحكومي التقليدي من ناحية تقديم الخدمة والدقة وتقليل الوقت والتكلفة اللازمين لإنجاز المعاملات الحكومية والوصول إلى درجة عالية من الرضا لملتقى الخدمة.
وأضاف ان البرامج تهدف إلى العمل على تحسين الأداء الحكومي التقليدي من حيث تقديم الخدمة وكفاءة الأداء والدقة والتسهيل على المواطن لإنجاز المعاملات الحكومية المختلفة وتوفير المعلومات اللازمة لجميع شرائح المجتمع على اختلاف مواقعهم إضافة إلى التكامل والتنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة وتوفير بيئة معلوماتية آمنة.
وبين الكمالي أن هذه البرامج والورش جاءت ضمن مراحل رئيسية أربع هي مرحلة المعلوماتية ومرحلة الاتصال للتحادث الالكتروني ومرحلة توفير المعاملات والخدمات الالكترونية وأخيرا مرحلة التحول. وبالتالي فان الهدف من وراء تنظيم مثل هذه البرامج وورش العمل التي تستقطب قيادات تنفيذية إدارية واعدة تأتي إدراكاً لأهمية وحتمية التأهيل والتطوير ورفع المستوى الإداري والقيادي والتقني من منظور حديث في مجال الحكومة والتعاملات الالكترونية.
أبوظبي ـ «البيان»
