أكدت انيتا مهرا نائب الرئيس للاتصالات في مؤسسات مطارات دبي ان استراتيجية بناء المطارات في دبي ارتكزت على زيادة المبادرات التجارية وتحقيق عوائد أعلى من خلال تنامي حركة المسافرين عبر دبي التي استقطبت خلال السنوات الماضية حركة تجارية وسياحية غير مسبوقة في المنطقة.

وقالت مهرا ان دبي تحولت اليوم إلى مركز عالمي للطيران بفضل مشاريع التوسعة والاستثمارات الكبيرة التي ضختها في صناعة الطيران المدني وبناء قطاع وفق أعلى المعايير العالمية من خلال تبنيها لسياسة الأجواء المفتوحة التي حققت نموا كبيرا في حركة النقل الجوي وموقع استراتيجي فريد جعل منها وجهة عالمية تستخدمه أكثر من 120 شركة طيران تطير إلى 200 وجهة عالمية.وأشارت إلى ان دبي تتبنى سياسة الرسوم المخفضة في مطارها مما يضمن لها جذب المزيد من شركات الطيران التي تنقل المسافرين والسياح من والى الإمارة خصوصا مع افتتاح المبنى رقم 3 في مطار دبي الذي حقق نقلة نوعية في زيادة طاقة المطار ونوعية الخدمات المقدمة للمسافرين بفضل المرافق والتسهيلات الكبيرة التي يضمها من مطاعم وسوق حرة وفنادق وغيرها.

مطارات ابوظبي تخطط لاستحواذات خارجية

وتحدث رودي فيرسيلي الرئيس التنفيذي لشركة مطارات ابو ظبي حول نية الشركة التوسع في الخارج من خلال عمليات استحواذ وتعزيز مكانة الشركة عالميا باعتبارها شركة تدير 5 مطارات في المنطقة مستفيدة من نمو حركة المسافرين من والى إمارة ابوظبي.

وأشار إلى ان خطة توسعة مطار ابوظبي الدولي تهدف إلى استيعاب حركة المسافرين من والى الإمارة للسنوات الخمسين المقبلة والتي تقدر كلفتها ب 8,6 مليارات دولار وترفع طاقة المطار إلى 40 مليون مسافر سنويا بالمقارنة مع 7 ملايين مسافر في الوقت الحالي، كما سترفع حركة الشحن من 150000 طن سنويا في الوقت الحالي إلى مليوني طن. ويشمل المشروع أيضا تشييد مدرج ثان ومبنيين جديدين للمسافرين ومجمع لمراقبة حركة الطيران وتوسعة مباني الشحن. وقد اكتمل تشييد المدرج الثاني في مطار ابوظبي الدولي خلال العام الماضي وسيكون باستطاعة المدرج الجديد البالغ طوله 4100 متراً استقبال الجيل الجديد من الطائرات الضخمة بما في ذلك طائرة إيرباص كما تم انجاز المدرج الثالث 2008 يستوعب 5 ملايين مسافر سنوياً، وذلك لمقابلة نمو طيران الاتحاد لحين اكتمال مبنى الركاب المركزي في عام 2010.

وسيزيد المبنى المركزي سعة استيعاب مطار ابوظبي الدولي إلى 20 مليون مسافر، ويمكن توسعته لاحقا ليستوعب 40 مليون مسافر ليلبي احتياجات ومتطلبات النمو في المستقبل.

وسيشهد عام 2009 اكتمال تشييد مبنى جديد للشحن قادر على استيعاب 800000 طن سنويا. وتتيح الخطة زيادة طاقة الشحن تدريجياً إلى ما يربو على المليوني طن سنويا لمقابلة الزيادة المتوقعة في الطلب على خدمات الشحن نتيجة للتوسع المطرد في شبكة طيران الاتحاد وكذلك لخدمة المنطقة الحرة التي أفردت لها مساحة مليون متر مربع بالقرب من مرافق الشحن.

1626 طائرة جديدة في المنطقة حتى عام 2026

وقال حبيب الفقيه رئيس ايرباص الشرق الأوسط ان الشركة تخطط لصناعة الطيران المدني وفق استراتيجيات بعيدة الأمد تمتد ل 20 عاما لكنها تركز على القضايا الطارئة التي تواجه تحديات هذه الصناعة ومنها الأزمة الحالية ونحن نعرف عدد الطائرات التي ننوي تصنيعها حتى في ظل هذه الظروف.

وأشار الفقيه إلى انه وعلى المدى القصير ستكون أوضاع اقتصادية صعبة وأزمة عميقة بدأت منذ العام الماضي لكننا نتوقع انتعاشا تكتيكيا مع نهاية الربع الثالث من عام 2009 لتعود الحركة إلى طبيعتها مع بداية عام 2011.

وقال ان ايرباص حققت طلبيات قياسية في عام 2008 وخلال العامين المقبلين فان ايرباص ستسلم طائرات لنحو 85 شركة طيران و 12 شركة تأجير حيث تستأثر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة 7 بالمائة من هذه الأرقام أي نحو 18 شركة.وعلى المدى الطويل فان شركات الطيران يتوقع لها ان تشتري 16620 طائرة حتى عام 2026 بمعدل 1213 طائرة ما بين طائرات الركاب وطائرات الشحن موزعة على مختلف الأحجام. اما معدلات التسليم فان شركات المنطقة وحتى عام 2016 ستتسلم نحو 506 طائرات أي نحو 5 بالمائة من الإجمالي.

وحتى عام 2008 فان شركة ايرباص مثلا باعت 3715 طائرة وسلمت 483 طائرة في عام 2008 مما يعني استمرار نمو معدل تسليم الطائرات منذ أكثر من 3 عقود.

وحول منطقة الشرق الأوسط اكد الفقيه ان المنطقة ما زالت تشهد نموا في حركة النقل الجوي منذ عدة أعوام مما يجعلها أسرع أسواق العالم نموا وفقا لتقديرات منظمة الاياتا والايكاو. حيث باتت شركات الطيران في المنطقة تستأثر ب 13 بالمائة من إجمالي الطائرات الكبيرة و 49 بالمائة من الطائرات عريضة البدن و 38 بالمائة من الطائرات ذات الممر الواحد.

وقال ان هذا النمو الكبير مرده إلى موقع الشرق الأوسط في العالم كمفترق طرق الأمر الذي يعطيه ميزة إضافية في نمو حركة السفر الجوي خصوصا مع دخول الطائرات الضخمة للسوق وحاجة هذه المنطقة لها وتتوقع ايرباص انه وخلال السنوات الثلاث المقبلة ستشهد 7 مطارات في الشرق الأوسط من بين 50 مطارا عالميا قدوم الايرباص ايه 380.

واستأثرت منطقة الشرق الاوسط ب 30 بالمائة من طلبيات طائرة الايرباص 340-500 و 35 بالمائة من طلبيات ايه 380 و 50 بالمائة من طلبيات ايه 350.

48

تدفع شركات الطيران والمسافرون نحو 48.8 مليار دولار سنوياً لتكاليف ورسوم المطارات

85

تسلم شركة ايرباص طائرات خلال العامين المقبلين لـ 85 شركة طيران و12 شركة تأجير

تأخر الرحلات في أوروبا بسبب ازدحام المجال الجوي

وصل عدد رحلات أوروبا في العام 2007 إلى 1,10 ملايين رحلة ويتوقع أن تزيد عدد هذه الرحلات إلى 9,15 مليون رحلة في العام 2007 ووصل عدد مقدمي خدمة الملاحة الجوية الوطنية في أوروبا إلى 36 كما بلغت تكاليف هذه الخدمة في العام 2007 إلى 8 مليارات يورو جزء من هذه التكاليف التي تساوي حوالي 2 مليار يورو، كانت بسبب التقصير والتجزئة مما يستدعي تنفيذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوجه التقصير وتوطيد العلاقات بين مقدمي هذه الخدمة.

هناك تكاليف إضافية وصلت إلى 3,1 مليار يورو في العام 2007 بسبب التأخر في الرحلات التي حصلت بسبب عدم كفاءة أنظمة مراقبة الحركة الجوية. ومن المتوقع أن يحصل تأخير في حوالي 20% من الرحلات في العام 2002 بالإضافة إلى 5,1 مليون يورو في حال لم يتم اتخاذ الإجراءات الضرورية. الرحلات غير الكفوءة بسبب الإجراءات أو اتخاذ المسارات غير كفوءة، كلفت الصناعة حوالي 4,2 مليار يورو في العام 2007.

ان الرحلات غير الكفوءة وحدها تأثر على استهلاك الوقود بنسبة 7% - 11 %. أن الملاحة الجوية في أوروبا أقل كفاءة من الملاحة الجوية في شمال أمريكا بنسبة 60 ؟ 70 %. تعمل الاياتا مع المنظمة الدولية للملاحة الجوية المدنية CANSO لتحسين كفاءة الملاحة الجوية من خلال تقييم وتحسين العلاقات وخدمة مع العملاء.

دبي ـ علي الصمادي