قال تقرير عن مؤسسة جونز لانج لاسال العالمية إن هناك فرصاً واعدة للاستثمار العقاري في الإسكان المتوسط في دبي خلال العام الجاري. وأضاف التقرير إنه رغم أن عام 2009 قد يكون عام التصحيح في القطاع العقاري بسبب انفتاح دبي أكثر من بقية دول الخليج على الأسواق العالمية، إلا أن عام 2010 سوف يشهد استقرارا في السوق العقاري في الإمارة قبل أن تعود الإيجارات والأسعار إلى الارتفاع مرة أخرى في 2011.

وقال التقرير إن هناك فرصاً واعدة أيضا للاستثمار العقاري التجاري في أبوظبي والإسكان المتوسط في كل من السعودية وقطر اللتين تأثرتا بالاضطراب في السوق المالية العالمية.

وأضاف التقرير الذي شمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الأسواق العقارية في تلك المنطقة تأثرت بشدة في الربع الأخير من 2008 بفعل الأزمة المالية والائتمانية العالمية مما أثر على التمويل والطلب.

وقال التقرير ان هنالك إشارات مشجعة على الانتعاش والتعافي في الاقتصاد العالمي لكنه ليس هناك موعد قاطع يمكن القول إن الأسواق العقارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف تتحسن وتنتعش فيه لأن الانتعاش سوف يختلف حسب عمق التصحيح و ظروف الأصول والمواقع الجغرافية.

لكن غالبية التركيز ينصب على سوق دبي العقارية لأنها سوق ناضجة وأكثر الأسواق وضوحا وبروزا في المنطقة. لكن دبي تختلف عن بقية المنطقة في أمرين هما: أنها من أكثر المدن عالمية وانفتاحا على العالم واندماجاً مع الاقتصاد العالمي في المنطقة وقد خدم ذلك دبي بشكل جيد خلال فترة الازدهار الاقتصادي العالمي لكنه شكل تحدياً أكبر لها في فترة تراجع الاقتصاد العالمي.

ترجمة: أشرف رفيق