قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ان المسؤولين يعملون ببطء غير مقبول لتخفيف آثار الأزمة الاقتصادية فيما بدا أنه توبيخ لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وفي اجتماع في مدينة اركوتسك بشرق سيبريا شرع ميدفيديف في توجيه انتقادات لسياسات الحكومة في مواجهة الأزمة رغم أنه لم يذكر بوتين بالاسم.
وأضاف في إشارة إلى فكرة تخصيص ضمانات حكومية لقروض من بنوك القطاع الخاص إلى الشركات «قواعد تخصيص الضمانات الحكومية جرى الموافقة عليها قبل بضعة أيام فقط. اننا نعمل ببطء شديد.. بطء غير مقبول في مواجهة أزمة». وفي الشهر الماضي بدا ان ميدفيديف يوجه انتقادا قويا لبوتين فيما يتعلق بالرد على الأزمة في خطوة لم يسبق لها مثيل في بلد يعتبر فيه توجيه الانتقاد إلى الرئيس السابق للكرملين من المحظورات.
ومن المتوقع ان ينكمش الاقتصاد الروسي الذي يبلغ حجمه 7. 1 تريليون دولار هذا العام للمرة الأولى في عشر سنوات بينما تشهد البطالة ارتفاعا حادا. وقال ميدفيديف «الأزمة مستمرة ولم نصل بعد إلى الذروة». وذكر وزير الاقتصاد الفيرا نابيولينا أثناء الاجتماع ان الظروف « الصعبة» التي يمر بها الاقتصاد الروسي ستستمر لبضعة فصول.
كما انتقد ميدفيديف..الذي يقول محللون انه يحاول جمع مزيد من السلطة في مواجهة بوتين.. تطبيق إجراءات زيادة رؤوس أموال بنوك مملوكة للدولة مثل سبيربنك وفي.تي.بي. وأبلغ ميدفيديف المسؤولين ان هناك حاجة إلى عمل الكثير نظرا لضعف كفاءة تنفيذ تلك الإجراءات مضيفا أن الائتمان باهظ التكاليف لأغلب الشركات. وأذاع التلفزيون الحكومي الروسي تصريحات ميدفيديف.
(رويترز)
