تستضيف مملكة البحرين المؤتمر العالمي الخامس لصناديق الاستثمار الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي، والذي سيعقد على مدى يومي 25 و26 مايو 2009 بمشاركة عدد كبير من مصرفيي دول العالم وكبار البنوك في المنطقة وبدعم مصرف البحرين المركزي، وذلك تحت رعاية دار ثروات للاستثمارَ ثروات، أحدث دار استثمارية إسلامية في البحرين.
ويعتبر المؤتمر العالمي لصناديق الاستثمار الإسلامية وأسواق رأس المال الإسلامي فرصة استثمارية تجمع كبار صانعي القرارات الرئيسية في شركات الاستثمار مع المستثمرين في السوق العالمية لإدارة الصناديق الإسلامية للاستثمار والصناعة، وتوفر لهم منتدى عالميا مثاليا لبحث ومناقشة القضايا ذات الصلة سريعة التطور للصناديق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وسيتطرق المؤتمر للعديد من المواضيع الآنية الساخنة، ولعل من أهمها مناقشة أهمية الابتكارات والتطورات الجديدة في صناعة صناديق الاستثمار الإسلامية، إدراك الإمكانات الكاملة للسوق العالمي للصكوك، تقييم الفرص الناشئة وخلق السيولة في أسواق رأس المال الإسلامي، مناقشة مدى أهمية اقتناص الفرص المتاحة حاليا لإدارة الثروات على الصعيدين العالمي والخليجي.
كما سيناقش المؤتمر مدى أهمية تحقيق التوازن بين العمليات التنظيمية للاستثمارات والإشراف عليها والابتكار في أسواق رأس المال الإسلامي العالمي، والتوقعات الاقتصادية العالمية مقارنة مع أداء الصناديق الإسلامية.
وقال عارف محمد العلوي الرئيس التنفيذي لدار ثروات للاستثمار، والذي تم الإعلان عن مشاركته في المؤتمر بصفته شريكاً لقمة إدارة الاستثمار بالمؤتمر: رسخ هذا المؤتمر العالمي نفسه منذ خمسة أعوام كأكبر تجمع لمؤسسات الاستثمار في العالم الإسلامي، ونعتبر رعاية ثروات للمؤتمر فرصة طيبة للإفادة والاستفادة من هذا الزخم المصرفي الاستثماري العالمي، والذي نأمل أن يكون ناجحا بتفوق كسابقيه.
وأضاف: إن الأزمة المالية العالمية التي عصفت باقتصادات العديد من الدول والبنوك والمصارف في أرجاء المعمورة كان لها آثار سيئة في جميع فئات الأصول، وتسببت في اضطرار أغلب إن لم يكن جميع المؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم إلى إعادة النظر في استراتيجياتها وخططها سواء القريب أو بعيد المدى.
وأوضح قائلا: وبالرغم من أن أغلب البنوك الإسلامية لم تكن من ضحايا هذا الإعصار الاقتصادي بشكل مباشر، إلا أن تداعياته أثرت بشكل أو بآخر عليها، حيث أن صناديق الاستثمار في السوق ليست في مأمن من تداعيات هذه الاضطرابات. ومع ذلك تبقى هناك فسحة من أمل على الدوام، وتظل عينا المرء أساس مداركه، فإن ركز على الجزء الفارغ من الكأس كان له ما أراد من يأس وقنوط، وإن هو أبصر الجزء المملوء وركز فيه سيكون حتما من السعداء وأكثر حظا في اقتناص الفرص السانحة.
واختتم العلوي قائلا: نحن نؤمن بأن هذه الأوضاع الحالية لن تستمر، بل ولعلها تفرز فرصا ذهبية لن تقدم على منحها لنا في أوقات أخرى. جدير بالذكر أن «ثروات» ومنذ تأسيسها بتاريخ 31 يوليو 2008. تحمل تصنيف رقم 1 برأسمال مصرح به وقدره 100 مليون دولار أميركي وبرأسمال مدفوع وقدره 25. 33 مليون دولار أميركي، وثروات تعمل تحت إشراف مصرف البحرين المركزي.
وتسعى ثرواتلتقديم تشكيلة واسعة من المنتجات الاستثمارية التي تستهدف في معظمها أسواق مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول الإسلامية في القطاعات الاستثمارية الصناعية، والزراعية، والخدماتية، مع درجة تركيز أقل على الاستثمارات العقارية.
المنامة - «البيان»
