ترأس خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي الاجتماع المشترك الأول لمجموعتي الفنادق والشقق الفندقية والذي عُقد بفندق أبراج الإمارات. حضر الاجتماع ممثلو الفنادق والشركات السياحية الأعضاء في المجموعتين وممثلو بعض الدوائر الحكومية كما حضرها عدد من المديرين التنفيذيين بالدائرة.
ناقش الاجتماع عدداً من القضايا التي تهم القطاع السياحي بشكل عام في دبي والدور الذي تقوم به الدائرة في التنسيق بين القطاع السياحي ومختلف الدوائر والمؤسسات في الإمارة والأوضاع التي يشهدها العالم الآن وانعكاسات ذلك على السياحة في دبي. وتطرق الاجتماع إلى الخطط التسويقية الجديدة التي تنتهجها الدائرة في الداخل والخارج بهدف جذب المزيد من السياح والزوار وزيادة نسب الإشغال في القطاع الفندقي وتم خلال الاجتماع بحث برنامج «ريدسكفر دبي» التسويقي الذي تنظمه الدائرة بالتعاون مع طيران الإمارات والفنادق والشركات السياحية في الإمارة وبموجبه سيتم توجيه الدعوة لنحو ألفين من ممثلي كبرى الشركات السياحية العالمية ووسائل الإعلام وذلك للترويج لدبي. كذلك تم استعراض الحملات التسويقية التي تقوم فيها الدائرة بالتركيز على أسواق معينة يتم فيها تكثيف الجهود التسويقية.
ووجهت الدائرة الدعوة لهيئة الطرق والمواصلات لحضور الاجتماع لتحديث معلومات القطاع عن المشروعات التي تقوم الهيئة بتنفيذها والرد على أسئلة واستفسارات الحاضرين حيث حضر الاجتماع ناصر بوشهاب مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي وعبدالمالك إبراهيم مدير دراسات وتخطيط النقل والذي استعرض خطة الهيئة لتقليل مشكلة الازدحام المروري والخطط المستقبلية لها وقام بالرد على أسئلة الحاضرين واستفساراتهم.
كذلك تم توجيه الدعوة لدائرة الطيران المدني حيث قامت حنان المازم مدير البروتوكول وتقييم الأنشطة باستعراض الموضوعات التي تهم القطاع السياحي وخاصة الخدمات المقدمة للزوار بالمطار وقامت بالرد على أسئلة واستفسارات الحاضرين. من ناحية أخرى، التقى وفد من دائرة سياحة دبي مع مسؤولي قطاع السياحة والسفر في اليابان لتعزيز التبادلات والنشاطات الثنائية والمشاريع التسويقية.
وقال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لقطاع العمليات والتسويق في دائرة السياحة بدبي في تصريح لـ (وام) ان الوفد التقى مع الشركات السياحية ووسائل الإعلام المحلية لمناقشة الأمور المتعلقة بالسياحة في الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص بهدف تفعيل الفعاليات السياحية الثنائية والحركة السياحية بين البلدين.
وشملت الاجتماعات مسؤولي الشركات السياحية الكبرى في اليابان مثل مكتب اليابان للسياحة التي تعتبر أكبر شركات اليابان في إرسال السياح إلى دبي. وركزت النقاشات سبل تنشيط السياحة في دبي وزيادة عدد اليابانيين في موسم الصيف والأعياد المقبلة والفعاليات التسويقية التي ستشهدها الدولة. وقدم الوفد للمسؤولين اليابانيين شرحاً عن مختلف الفعاليات التي ستقام في دبي وبينها العروض التسويقية التي أعلنتها الفنادق بحسومات ومزايا إضافية.
ونوه إلى أن اليابانيين لاحظوا ان الفترة المقبلة تعتبر مثالية لتوجه السياح إلى دبي نظراً لارتفاع قيمة الين الياباني بما يزيد من عائدات التسوق والإقامة بنفس ميزانية السفر التي يرصدونها بالعملة اليابانية. كما أن العروض الترويجية ووجود عدد كبير من الغرف الفندقية بأسعار أرخص ولفترة حجوزات أطول ستساعد على جذب المزيد من السياح إلى دبي. وعن تأثيرات الأزمة على توجهات السياح اليابانيين ولا سيما إلى الإمارات ودبي.
وقال بن حارب إن الانطباع العام الذي لاحظته هنا هو عدم وجود انطباع سلبي عن دبي لدى السياح اليابانيين من الناحية السياحية حيث إنها مازالت تمثل طابعاً مميزاً جذاباً بما تتميز به من خدمات متطورة وبنية تحتية متكاملة ومعالم فريدة.
وأضاف ان الصعوبات التي تمنع زيادة ملحوظة في عدد السياح كانت ومازالت عدم توفر رحلات إضافية جوية إلى دبي ولكن زيادة الرحلات في الفترة المقبلة مع إقلاع طيران الاتحاد إضافة إلى طيران الإمارات سيساعد بالتأكيد على توجه عدد إضافي من الزوار اليابانيين إلى الإمارات ودبي. وتم الاتفاق على دعوة ممثلين عن شركات السياحة والسفر اليابانية إلى دبي للالتقاء بنظرائهم الإماراتيين وإقامة ورشات عمل ومنتديات لوضع استراتيجيات جديدة تناسب الفترة المقبلة لتعزيز السياحة اليابانية إلى الإمارات.
دبي ـ «البيان»

