أعلن منظمو معرض ألعاب الشرق الأوسط في إيبوك ميسي فرانكفورت عن بدء فعاليات المعرض في مارس المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة أكبر الأسماء في عالم ألعاب الأطفال لكافة المراحل العمرية.
وقد أكدت الدراسات والأبحاث الصادرة عن المجلس الدولي لصناعات لعب الأطفال، على نمو قطاع ألعاب الأطفال والذي يتماشى مع نمو الأطفال من الفئة العمرية من المواليد الحديثة وحتى سن أربع سنوات الذي يتوقع له النمو في السنوات القادمة على مستوى العالم، كما أشارت نتائج البحث إلى أن نمو سوق لعب الأطفال في آسيا وأفريقيا سيصل إلى مستويات النمو الأوروبية بحلول 2013.
وأوضحت «إليزابيث بريهل»، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة لمعرض ألعاب الأطفال في الشرق الأوسط، قائلة: «تستورد الأسواق الناشئة في أفريقيا (ليبيا، كينيا ونيجيريا) منتجاتها من المنطقة، وبشكل أكبر من دبي». وأضافت بريهل: عالميا، يشكل الصغار نسبة 60% من السكان في آسيا، كما يمثل الأطفال في سن 0 ـ 4 سنوات نسبة 21% في أفريقيا.
وقد أكدت أبحاث المجلس الدولي لصناعات لعب الأطفال أنه في 2008 بلغت قيمة سوق الألعاب العالمي 278 مليار درهم، حيث حقق نموا بلغت نسبته 0. 5+% عن العام الماضي. وفي 2008، كانت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا هي المنطقة صاحبة النسبة الأكبر من السكان في سن 0 ـ 14 سنة، الذين يشكلون 4. 39% من إجمالي عدد السكان.
وعلى النقيض، كانت هذه النسبة في أميركا الشمالية 8. 19% من إجمالي السكان في 2008، بينما في أوربا الغربية كانت النسبة 7. 17%. تتسم صناعة لعب الأطفال بالتقلبات الموسمية وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على بيئة العمل في السوق مثل الأوضاع الاقتصادية المتغيرة، مستوى الدخل، وخصائص المستهلك».
وتشير التوقعات إلى أن حركة الركود الاقتصادية الراهنة ستؤثر على الأسواق، مع تقليص المستهلكين حجم النفقات على السلع الترفيهية، لعب الأطفال، ألعاب الفيديو، ألعاب اللوحات، إلا أن زيادة استجابة المستهلكين والتعريف الإعلامي والتسويق أثرت إيجابيا على نمو سوق اللعب وألعاب الأطفال التعليمية التي تساعد على تنمية الذهن وتطوير القدرات لدى الطفل.
دبي ـ «البيان»