حذر خبراء ومديرو شركات عقارية من تحول الاندماجات غير المدروسة إلى ملاذ وحيد للشركات المتعثرة على خلفية الأزمة المالية العالمية. وطبقاً لاستطلاع محدود أجرته «البيان» فقد قال 90% من أصحاب شركات عاملة في السوق بأن الاستحواذات المدروسة ستخدم الشركات المتعثرة وتزيد من فرص نمو الشركات القوية.
وشدد الخبراء في أحاديث لـ «البيان» على أن أي اندماجات أو استحواذات لشركات عقارية تواجه مشكلات مع عملائها وتتم خارج مظلة دائرة أراضي وأملاك دبي ومؤسسة التنظيم العقاري قد تؤدي إلى تفاقم مشكلات الشركات المتعثرة وتوسع مساحة التحديات المحدقة بصناعة التطوير العقاري.
ورحبت «أراضي وأملاك دبي» بأي اندماج بين المطورين العقاريين مادام ذلك يخدم السوق ويؤدي لبروز كيانات عقارية قوية تعمل بخطط مستقبلية وتنأى عن تحقيق الأرباح السريعة بالاعتماد على سيولة المشترين من أجل تطوير المشاريع.
لكن مسؤولاً رفيعاً في أراضي وأملاك دبي قال ان دور الدائرة في هذه الاندماجات لو حصلت على نحو واسع سيكون استشارياً وليس رسمياً بهدف ضمان عدم التدخل في شؤون المطورين وترك الحرية للمطورين لاتخاذ ما يرونه ملائماً لأوضاعهم.
وشدد آخرون على أن الوقت حان لضم الكيانات الصغيرة في إطار كيانات أوسع تسمح بزيادة أكبر في فاعلية الأداء. وأشاروا إلى أن الاندماجات تمثل حلول إنقاذ موضوعية وسلوكاً اقتصادياً مطلوباً في مرحلتي النمو والتباطؤ ويجب ألا يكون رد فعل على تداعيات الأزمة العالمية.
وأجرت «البيان» استطلاعاً محدوداً طرحت فيه أسئلة متنوعة حول الاندماجات والاستحواذات والشراكات العقارية وجاءت النتائج كالتالي: 85% يرفضون توجه الشركات للاندماج كرد فعل على الأزمة العالمية لمواجهة مشكلات السيولة. 70% يؤيدون ان تتم الشراكات أو التحالفات بدعم وإشراف أراضي دبي ومؤسسة التنظيم العقاري60.% يعتقدون أن الفرص سانحة لإبرام عقود تحالفات في السوق العقاري تخدم جميع الأطراف10.% يؤيدون انتظار الشركات المتعثرة حتى عام 2010 قبل التفكير بقرار الشراكة أو الاندماج.
دبي ـ مشرق علي حيدر
