قالت الإدارة الأميركية إن قطاع الطاقة المتجددة قد يحظى بتعزيز مالي كبير بحلول مطلع الصيف المقبل عقب توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما على حزمة تحفيز الاقتصاد الكبيرة التي تقدر ب787 مليار دولار. وقال وزير الطاقة الأميركي ستيفن تشو ان إدارته تبذل قصارى جهدها لتسريع عملية تقييم المشروعات الجديدة وتوقع استخدام حوالي 70 % من إجمالي أموال الطاقة بحلول نهاية عام 2010.

وسيوجه أكثر من 100 مليار دولار من ضمن حزمة التحفيز لاستثمارات الطاقة المتجددة وللحوافز الضريبية للأبحاث الجديدة وتطوير شبكة الكهرباء في البلاد. ووصف أوباما (الوظائف الصديقة للبيئة) بانها عنصر أساسي في خطته لخروج الاقتصاد الأميركي من الركود العميق. وحدد أوباما هدفا يتمثل في مضاعفة إنتاج الطاقة المتجددة على مدار العامين المقبلين.

وأضاف تشو أن العديد من المشروعات التي تتعلق بالرياح و الشمس والجاهزة لانتاج الطاقة في الولايات المتحدة سوف تحظى بالأولوية. وكانت السلطات الأميركية قد بدأت في وقت سابق مراجعة حول ما إذا كانت ستنظم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم وهي المصدر الأكبر للطاقة. ويمكن أن تغير المراجعة التي تقوم بها وكالة حماية البيئة سياسة تم تبنيها خلال الأسابيع الأخيرة لفترة الرئيس السابق جورج بوش.

(د.ب.أ)