افتتحت «مون بلان» الشركة المتخصصة في تصنيع السلع الفاخرة المشهورة عالميا والمميزة بالساعات الكلاسيكية، الحلي والإكسسوار، المنتجات الجلدية وأدوات الكتابة، البوتيك الجديد في العاصمة القطرية الدوحة يوم الخميس الماضي وذلك في إطار خطط مون بلان التوسعية في منطقة الشرق الأوسط، وجاء افتتاح الفرع الجديد في مول فيلاجيو الذي يحتوي على العديد من أشهر الأسماء في عالم السلع الفاخرة.
وأوضح «كارل هينز هاندك»، رئيس مون بلان القسم الغربي، وعضو المجلس التنفيذي في مون بلان العالمية، قائلا: في العام الماضي طبقنا استراتيجية توسع قوية على مستوى منطقة الشرق الأوسط من خلال سلسلة من محلات مون بلان مثل المحلات والمتاجر الخاصة بنا من خلال الشركاء والموزعين في كل من الإمارات، البحرين، السعودية، الكويت، قطر، وكذلك مفاهيم التسوق في المحلات بهدف تواجدنا في المنطقة. وفي تعليقه على تحديات الوضع الاقتصادي العالمي الحالي، والآثار الناجمة عن تداعيات الأزمة المالية العالمية على قطاع السلع والمنتجات الفاخرة بوجه عام، أوضح هاندك، قائلا: تؤدي الأزمة المالية إلى تغيير وجهات نظر العملاء وسلوكيات الشراء، لتجعل العملاء أكثر حكمة وطلبا، وهذا بدوره يجعلهم أكثر تقديرا للأسماء العريقة في عالم السلع الثمينة مثل مون بلان.
وتحظى السلع الفاخرة تحديدا بمردود جيد في دول مجلس التعاون الخليجي بسبب ارتفاع نسبة السكان من فئة الشباب العاملين والمستثمرين وارتفاع مستوى الدخل، الرغبة في الإنفاق بالإضافة إلى الرغبة في تحقيق الرفاهية. وقد نفذت مون بلان استثمارات استراتيجية في منطقة الخليج عن طريق تقييم فرصها باستخدام كل من متغيرات الاقتصاد الصغرى ومحددات التجزئة. وشهدت قطر معدلات نمو اقتصادي سريعة خلال السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع أسعار النفط، وفي العام الماضي، حققت فائضا كبيرا في ميزانيتها للعام الثامن على التوالي.
وتتركز سياسة قطر الاقتصادية على تطوير موارد الغاز الطبيعي وزيادة الاستثمارات الخاصة والأجنبية في قطاعات غير الطاقة، ومع ذلك لا يزال النفط والغاز يساهمان بأكثر من 50 % من الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 85 % من عائدات التصدير، و70 % من عائدات الحكومة. وقد كان النفط والغاز من العوامل التي جعلت قطر واحدة من أعلى الدول في معدلات الدخل للفرد الواحد فضلا عن كونها واحدة من أسرع الدول نموا في العالم بواقع 000. 101 دولار اميركي من الناتج المحلي الإجمالي.
دبي- البيان:
