قال وزير الخارجية الصربي فوك يرميتش عقب مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إن أزمة الغاز الأخيرة بددت كافة الشكوك في ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع «التيار الجنوبي»، الذي من المفروض أن يوفر إمدادات الغاز الروسي عبر قاع البحر الأسود إلى بلدان جنوب ووسط أوروبا. وأشار إلى أن الجانب الصربي ينظر إلى قضية تنويع طرق إمدادات ألاموارد الطاقة والوقود بشكل جدي. وقال يريميتش «كان لأزمة الغاز في بداية السنة تأثير كبير علينا، ولذلك نبذل الآن سوية مع الجانب الروسي جهودا مشتركة من أجل أن يسير إنشاء خط «التيار الجنوبي» بأسرع ما يمكن».

وتوقفت إمدادات الغاز الروسي إلى صربيا وإلى البلدان الأخرى في وسط وجنوب أوروبا، في السابع من يناير الماضي بسبب خلاف الغاز بين روسيا وأوكرانيا. ومن أجل تأمين الدفء في البيوت، اضطرت السلطات الصربية إلى اللجوء إلى استيراد الغاز من ألمانيا والمجر على عجل. وأثبتت الأزمة مدى أهمية تنويع خطوط نقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا. أضف إلى ذلك أن حاجة المستهلكين الأوروبيين إلى «الوقود الأزرق» ستزداد خلال ال10 ـ 20 سنة المقبلة بشكل ملموس، وفقا لمعظم التكهنات. وبحسب أكثر الحسابات تواضعا، يجب أن تزداد إمدادات «الوقود الأزرق» ألاإلى أوروبا لتلبية تنامي الطلب عليه حتى عام 2020.

(وكالات)