تواصل الركود العقاري والهدوء في عقارات أم القيوين خلال الأسابيع الماضية حيث لم تسجل حركة نشطة كما كانت في السابق كالمبايعات التي تتم بمبالغ كبيرة وذلك نسبة لأزمة السيولة التي اجتاحت العالم في الآونة الأخيرة ولكن هناك مبايعات تتم كل بين فترة وأخرى بأسعار متفاوتة.

كما أن الفترة الحالية قد شهدت انخفاضا ملحوظا بالنسبة للطلب على الإيجارات الأمر الذي أدى إلى انخفاض الأسعار بصورة ملحوظة، فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة من مرحلة الهدوء وإن كانت التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة وذلك بعد الانتهاء من إنجاز المباني التجارية والسكنية في إنحاء متفرقة من أم القيوين وكذلك نسبة لانخفاض أسعار الأراضي عما كانت عليه في السابق.

وأكدت ذات المصادر أن معظم النشاط العقاري المحدود الأسبوع الماضي تركز على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية والبيوت الجاهزة البسيطة خارج و وسط المدينة حيث هناك استفسارات كثيرة من خارج الإمارة عن الأسعار ما ينبئ بانتعاش السوق نوعا ما ، وأنه بدأ عدد محدود من المستثمرين بالاستفسارات و بشراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة، موضحين أنه توجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة خاصة وأنها تشهد نشاطاً من رجال الأعمال من مختلف الجنسيات إضافة إلى نية دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار فيها وذلك بإقامة مشاريع عملاقة سيكون لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية مما سيضع أم القيوين في صدارة اهتمامات المستثمرين وينعش الوضع الاقتصادي.

من جانبه أكد جميل العفاد من العفاد للعقارات أن الإيجارات في أم القيوين قد شهدت انخفاضا ملحوظا في سكن العمال وفي السكن الأسري، مبينا أن سعر الغرفة وصالة 25 ألف درهم للبنايات الجديدة و30 ألف درهم للغرفتين وصالة و4 غرف وصالة 45 ألف درهم. وأضاف أن عملية التداول في الأراضي شهدت ركوضا وهدوءاً خلال الأسبوع الماضي وأن السوق لم يسجل أي مبايعات تذكر إلا قليلا وليس كما كان معهودا كالمبايعات التي تتجاوز ملايين الدراهم و لم تسجل حركة نشطة في التداولات.

مشيراً إلى أن انخفاض أسعار الأراضي في مختلف أنحاء الإمارة شجع كثيرا من المستثمرين لشرائها حيث بلغ سعر القدم المربع في شارع الاتحاد 220 درهما، وفي شارع الملك فيصل 240 درهماً، أما منطقة السلمة فسعر القدم المربع في المناطق السكنية التجارية 80 درهماً، وفي السكني سعر القدم المربع 35 درهماً، وفي منطقة الفلج 28 درهماً.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض