أثارت تصريحات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة حول الوضع الإقتصادي في إمارة رأس الخيمة وجهود الحكومة لتعزيز ومواجهة تبعات الأزمة الإقتصادية العالمية خاصة في مجال العقارات، التفاؤل والأمل بوضع عقاري مستقر وأفضل حالا في الساحة العقارية والمختصين فيها بإمارة رأس الخيمة.

وأشار مجموعة من العقاريين الى ان تصريحات سمو ولي العهد خاصة في موضوع الإستمرار والمضي قدما في تنفيذ مشاريع عقارية في الإمارة، أمر سينعكس بصورة كبيرة وقريبة في تشجيع المستثمرين بإستكمال نشاطهم العقاري في كل مجالاته ما سيبعث الروح من الجديد للسوق العقاري الذي أقعده الخوف من المجازفة عن نشاطه المعتاد.

وفي هذا المجال أكد سالم المفتول من مركز المفتول للعقارات، أن التأثر الكبير في مجال العقارات والذي وصل إلى 40 إلى 50 % في مختلف مناطق وفئات النشاط العقاري، قد ساهم بصورة كبيرة في استمرار تخوف المتعاملين في سوق العقارات من التحرك وعزز الركود بهدف إنتظار ما سيؤول له مصير السوق العقاري، إلا أن تصريحات حكومة رأس الخيمة وإجراءاتها المختلفة ساهمت في تطمين المستثمرين وتخطي حاجز الخوف.

وأضاف المفتول أن حل أزمة الكهرباء التي تشهدها إمارة راس الخيمة أمر سوف يغير مجرى النشاط العقاري في الإمارة بصورة كبيرة، لما سيساهم فيه من توازن حركة العرض مع الطلب في ظل وجود العديد من المباني والمنازل التي تحتاج إلى الكهرباء لبدء تأجيرها أو بيعها بمبالغ مجزية.

وبالنسبة لأسعار الأراضي في الوقت الحالي أكد سالم أنها رغم انخفاضها بشكل عام في كل مناطق إمارة راس الخيمة تشهد طلبا شحيحا عليها، فقد وصل سعر الأرض في منطقة جلفار وضواحيها من مبلغ 800 ألف درهم إلى 450 ألف درهم تقريباً، وفي منطقة الظيت وصل سعر قطعة الأرض إلى 150 ألف وربما تصل إلى 100ألف بعدما كان سعرها يصل إلى 300 ألف درهم، كما وصل الانخفاض في منطقة المركز التجاري إلى 30 %

رأس الخيمة ـ رباب جبارة