مازالت التخوفات وحالة الحذر يسيطران على سوق الاستثمارات العقارية والإيجارات التي باتت تتباين حدتها مع تداعيات الأزمة المالية العالمية وسط إحجام كبير وشكوى المؤجرين والمستأجرين والمقاولين، حيث يلقي كل طرف بأعباء الأزمة وتداعياتها على الظروف الخارجية فيما يرى البعض أن ظروفا محلية لاعلاقة لها بالأزمة المالية العالمية لاسيما رفع نسبة الإيجارات واحتكار المكاتب العقارية والبنوك عرض الشقق الخالية بهدف استغلال حاجة المستأجرين وفرض أسعار إيجارات عالية مما ساهم بتفاقم الأزمة ويؤكدون أن الحلول المحلية يمكن أن تعيد للسوق حيويتها حتى لاتسيطر حالة الركود وتستفحل المشكلة.

وأكد متعاملون في سوق العقارات في مدينة العين أن حالة من الهدوء والركود أصابت حركة الاستثمارات العقارية في المدينة على ضوء تداعيات الأزمة المالية العالمية فبعد أن أكدت مصادرة مطلعة في غرفة التجارة والصناعة في مدية العين إقبال عدد كبير من رجال المال والأعمال من أبناء المدينة أو خارجها للاستثمار في مجالات العقارات وافتتاح مكاتب ومشاريع عمرانية يؤكد أصحاب المكاتب العقارية أن تلك الحركة النشطة قد توقفت حالياً بسبب ترقب المستثمرين لما ستؤول إلية أحول السوق لاسيما الاستثمارات العقارية التي كانت الأكثر تضرراً من تداعيات الأزمة المالية العالمية.

العين ـ داوود محمد