كان الأداء بالسوق العقارية في امارة دبي خلال الاسبوع الماضي عند مستوياته المعهودة حيث تمت مبايعات ترواحت بين المتوسطة والصغيرة في السوقين التقليدية والحديثة وقد استقطب المعرض العقاري الذي نظم في دبي الاسبوع الماضي اهتمامات السوق والمتعاملين خاصة وانه ينظم في هذا العام في ظروف مغايرة تماما عن الدورات السابقة ومع ذلك قال زوار ان المعرض حقق المستهدف منه وانه يؤكد متانة وقوة السوق العقارية في الامارات .
ووفقا لمصادر عقارية فقد سجلت السوق مبايعات قدرتها المصادر بحوالي مليار درهم كان اهمها مبايعة بقيمة 87.14 مليون درهم في منطقة شارع الشيخ زايد و اخرى بقيمة 62 مليون درهم بمنطقة محيصنة الرابعة وثالثة بقيمة 43.68 مليون درهم في منطقة المدينة الرياضية وتصدرت نخلة جميرا المناطق من حيث عدد المبايعات اذ سجلت 26 مبايعة تلتها تلال الامارات الثالثة بعدد 8 مبايعات اما من حيث مبايعات الشقق والفلل في مناطق التملك الحر فلقد تم تسجيل 626 مبايعة منها 609 لشقق وسجلت بمبلغ 414.57 مليون درهم و17 مبايعة لفلل وسجلت بمبلغ 27.56 مليون درهم.
وما يزال الطلب على الواحدات السكنية الفاخرة مستقرا عند مستوياته المسجلة بالأسابيع الماضية بينما الطلب مستقر على الوحدات السكنية المعتدلة القيمة مع استمرار التوقعات باتجاه اعتدال القيمة الايجارية بالفترة المقبلة. ولفتت المصادر الى ان السوق تشهد عروضا جيدة في الوقت الراهن وهي عروض تشمل الاراضي والبنايات والفلل ولكن الطلب لايزال دون التوقعات والمأمول حيث ان الترقب لايزال يسود بين كبار المستثمرين. على صعيد آخر قال عقاريون ان العام الحالي سيشهد انجاز العديد من المشروعات السكنية والتجارية المعلن عنها من قبل وان دخول هذه المشروعات الى السوق سيدعم استقرار القيمة الايجارية والتي ارتفعت في السابق الى مستويات خيالية.
وبالنسبة لأسعار الاراضي في مناطق امارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة» ما بين 15 ـ 18 ألف درهم وللمساحات الكبيرة من 10 ـ 12 ألف درهم وفي رقة البطين من 2800-3700 درهم والممزر من 250- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري وحمرية بردبي من 1200- 2000 درهم للتجاري والراشدية من 140-220 درهما للسكني والسبخة من 5000- 7000 درهم والجميرا من 550- 650 للأراضي السكنية ومن 1500- 2500 للأراضي التجارية، والمنخول من 500- 600 للأراضي السكنية ومن 1500-2500 للتجارية.
وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700-1000 درهم والتجاري من 1000-1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600-750 درهما، وفي مردف من 450-550 درهما للسكني ومن 1200-1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700- 2500 درهم للتجاري، وهور العنز من 500 ـ 700 للسكني ومن 1200- 1500 للتجاري، والجافلية من 450 - 550 درهما للسكني وفي ابو هيل من 500-700 درهم للسكني ومن 800- 1200 درهم للتجاري، وفي القصيص من 200-300 درهم للسكني ومن 1200- 1800 درهم للتجاري، وفي العوير من 30- 60 درهما، والخوانيج من 250 - 400 درهم والمزهر من 250- 400 درهم، والبرشاء عام من 430 - 500 درهم للسكني ومن 2500- 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380-450 درهما للسكني ومن 1800- 2400 درهم للتجاري.
والقوز عام من 280-350 درهم اللسكني ومن 1500- 1700 درهم للتجاري، وند الحمر من 300-350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400- 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500 - 700 درهم للسكني ومن 1500- 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري، وفي الرفاعة من 1500- 1700 درهم للتجاري، اما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600-800 درهم للسكني ومن 1000 ـ 2000 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المرر من 3000- 3500 درهم للتجاري، وفي طوي الصايغ من 1700- 2500 درهم للتجاري، وفي بورسعيد من 1500 ـ 4000 آلاف درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250-350 درهما للسكني وفي التجاري من 800- 1000 درهم للتجاري.
يمرض.. لكن لا يموت
مهما تعددت الآراء وتنوعت وذهب كل فريق مذهبه في التفسير والتحليل لحال القطاع العقاري في ظل المتغيرات الاخيرة على الساحة الدولية وتأثيرتها على الساحة المحلية فإن العقار لن يموت ومهما مرض فإن امراضه مهما طال امدها قابلة للشفاء وان طال العلاج وتعددت الوصفات.
في خضم التحليلات والتوقعات التي تجري هنا وهناك يعترف الجميع وفي كل انحاء العالم ان دولهم تأثرت بالأزمة المالية العالمية ولاشك ان القطاع العقاري كان من ضمن ابرز القطاعات التي ظهر عليها الترقب والحذر ولكنه في الامارات مازال متماسكا وما يزال يمتلك كل عناصر القوة سواء من حيث العائد أو حتى الضمان والثقة والمستقبل.
قد يعتقد البعض اننا نتحدث دون ثوابت او دون دلائل ولكن نؤكد اننا نستند الى وقائع وسجلات الاسعار ولنا ان نقارن بين اسعار الاراضي منذ عشر سنوات واسعارها حاليا ومهما تراجعت اسعارها فهل ستعود الى المستويات السعرية ذاتها التي كانت سائدة، واسعار الأراضي والعقارات قد تتراجع نسبيا ولكنها لا تنهار بخلاف الأدوات الاستثمارية الأخرى واذا تراجعت فإن ذلك يكون لفترة محدودة لتعاود الانتعاش مرة اخرى ولذلك يجمع العقاريون على ان العقار قد يمرض ولكنه لن يموت.
المتابع للتحليلات والمناظرات وحتى المستمع لأصحاب الخبرة من العقاريين يستنتج ان فترة الترقب السائدة حاليا ستعقبها موجة من الشراء خاصة من اصحاب السيولة المالية وان الترقب لن يطول كثيرا وهذا سيوجد نوعا من الحراك في السوق العقارية ولكن بشكل اكثر نضجا من قبل لأن الجميع يجب ان يستفيد من التجارب السابقة. العقار استثمار آمن وسهل ميسور واداة جيدة ايضا لتحقيق الأحلام ولن تجد مستثمرا عقاريا نادما على الاستثمار فيه.
دبي ـ مصطفى عويضة
