ستحظى المؤسسات والمستثمرون الذين يدرسون بدائل متوازنة وعملية لأنظمة ووسائل التمويل التقليدية بفرصة الحصول على موقع مهم وفهم قيم للتمويل الإسلامي وذلك خلال معرض الخدمات الماليزية 2009 والمقرر اقامته على أرض المعارض بمطار دبي الدولي من 17 إلى 19 من مارس المقبل.
وستبرز مجموعة الخدمات التمويلية الحالية 15 مؤسسات قيادية في مجال التمويل الإسلامي في ماليزيا والتي ستقود نمو البلاد إلى الخطة الأولية لنشاطات التمويل الإسلامي. وستعرض هذه المؤسسات أصنافاً متنوعة من المنتجات الإسلامية وستدعم الأنظمة المتطلبة لإنشاء تمويل إسلامي ونموذج اقتصاد قابل للبقاء. ويشارك أكثر من 11 مصرفاً إسلامياً و 13 مصرفاً تجارياً في مشاريع الصناعة المصرفية الإسلامية في ماليزيا من أصل 1281 فرعاً تعمل في أنحاء البلد.
مميزات
وتتميز ماليزيا بكونها الدولة الأولى في العالم التي تملك نظاماً إسلامياً تمويلياً متكاملاً يعمل بشكل موازٍ للنظام التقليدي. وتؤكد الدولة على تطوير رأس المال البشري اللازم للارتقاء بنمو التمويل الإسلامي محلياً وعالمياً.
وقال المفوض التجاري الماليزي المعتمد لدى الامارات نور أصلان هادي عبد القادر إن المعرض سيكون خطوة مهمة على درب توحيد القوى لتزويد الحكومات والمصارف والقائمين على النفقات وشركات التأمين عالمياً بفرصة تريليون دولار المطروحة من البنك الإسلامي.
وأضاف: تبرز صناعة التمويل الإسلامي في ماليزيا تنوعاً محلياً فيما يتعلق بابتكار المنتج والبنية التحتية والممثلين العالميين وبيئة نظامية محددة بقوانين. وسيكون المعرض منصة قوية لممولي الخدمات الماليزيين ليعرضوا الهدف والامكانيات المتاحة لتقييم عروض تمويلهم الإسلامي ويبرهنوا كيف أن الأنظمة الاقتصادية في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة يمكنها أن تستفيد من النموذج الإسلامي في ماليزيا لتضمن النمو المستمر.
ويعتبرموقع ماليزيا المركزي كبوابة للسوق الآسيوي أيضا عامل جذبٍ لشركات الاستثمار لكي تتحرى عن فرص مربحة خارج الحدود. ويمكن المركز الماليزي العالمي للتمويل الإسلامي المؤسسات التمويلية من أن تستخدم ماليزيا كقاعدة لنشطات تمويلهم الإسلامي معتمداً على النظام الشامل والجو المتوفر في المدينة المساعد على إحداث الربح.
فرص
وأوضح عبد القادر أن لدى ماليزيا صورة تمثل تمويلاً متحرراً وتسعى إلى سياسات مترقبة تسمح لجميع حاملي الأسهم في التمويل الإسلامي بأن يتمتعوا بكامل الصلاحية في الفرص العلنية. ولايزال هناك مكان للتمويل الإسلامي ومناخ للاقتصاد العالمي السائد ليطور النمو والتعدد في المنتجات المالية الإسلامية. ولذا فيمكنها أن تكون لصالح كل شخص وعلى وجه الخصوص المحاور الرئيسية للتمويل الإسلامي كماليزيا ودبي لتعمل سوية للاستفادة الأفضل من هذه الفرصة.
وقد شاركت هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية مع اتحادات صناعية وحرفية ومع وكالات حكومية لتقوم بتمثيل قوي ومتوازن للخدمات المتعددة في معرض الخدمات الماليزية 2009. ويشارك ممولو الخدمات من قطاع التمويل باسم البنك المركزي في ماليزيا ومجلس الأمن الماليزي والبورصة الماليزية. وسيستضيف البنك الماليزي المركزي أيضا ندوة حول فرص التمويل الإسلامي في ماليزيا في اليوم الافتتاحي للمعرض.
وقد نظمت معرض الخدمات الماليزية 2009 هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) وهي المؤسسة الوطنية لترويج التجارة الماليزية والتي تتضمن 39 فرعاً حول العالم ومنها مكتبي دبي وجدّة. ويشارك في المعرض أكثر من 200 ممول للخدمات من 13 مجموعة صناعية.
دبي - «البيان»
