سعى الرئيس الأميركي باراك أوباما الى تهدئة مخاوف كندا من اجراءات الحماية التجارية الأميركية مع بدء أول زيارة له في الخارج منذ توليه الرئاسة لأكبر شريك تجاري للولايات المتحدة. وقال أوباما في حديث مع هيئة الاذاعة الكندية انه ليس هناك داع لقلق الكنديين لأن التاريخ أثبت ان اتباع سياسة الحماية مع دول الجوار يأتي بنتائج عكسية.

كما تشعر كندا بالقلق ايضا من رغبة أوباما المعلنة في اعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «نافتا» التي وقعت عليها كندا والولايات المتحدة والمكسيك خوفا من ان يؤدي ذلك الى قيود جديدة متعلقة بالتعريفات الجمركية.

وصرح أوباما بأنه يريد تعزيز البنود الخاصة بالبيئة والعمالة. وهون مسؤولون في الادارة الأميركية من هذه القضية وقالوا انه على الرغم من ان أوباما سيثيرها في محادثاته مع هاربر إلا ان الوضع الاقتصادي العالمي الهش لن يجعله يضغط من اجل اعادة النظر في اتفاقية نافتا الآن. وقال دينيس مكدونو مستشار السياسة الخارجية لأوباما ان الرئيس يؤكد التزامه بتعزيز التجارة بين دول الجوار والتي يصل حجمها الى 1.5 مليار دولار في اليوم في اكبر شراكة تجارية في العالم.

(البيان)