قال مسؤول بشركة نفط بريطانية تعمل في أوغندا إن البلد الأفريقي الذي من المتوقع أن يصبح منتجا للخام العام القادم قد يصبح موردا مهما في المستقبل. وتعمل شركتا النفط البريطانيتان هريتدج أويل وتولو أويل في مشارع تنقيب في حوض ألبرت الذي يقع في غرب أوغندا قرب الحدود الكونجولية.

وأوضح بريان سميث نائب الرئيس لشؤون التنقيب في هريتدج أويل خلال مؤتمر ''في العامين أو الثلاثة أعوام الاخيرة قفزت أوغندا الى صدارة مشهد عمليات التنقيب وانتاج النفط في افريقيا. وأضاف ''لم نخدش سوى سطح فرص النفط الكامنة في البلاد''. لكن فرص العثور على ثروات نفطية أجج توترات حدودية بين أوغندا والكونجو.

وقال سميث ان حوض ألبرت قد يحتوي على ملياري برميل من النفط لكن جانبا كبيرا من هذه الكمية لن يتاح قبل عام 2015 بيد أنه يمكن بدء الانتاج بحلول الربع الاول من 2010. ويعتقد المحللون أيضا أن أوغندا تنبيء بفرص كبيرة. وقال كريستوفر براون محلل افريقيا جنوبي الصحراء لدى وود ماكنزي ''اكتشف 700 مليون برميل في الحوض وهو ما يكفي لمشروع تجاري وهناك فرص أكيدة لاكتشاف المزيد''. وتزايدت خلال السنوات الماضية عمليات اكتشاف النفط في دول القارة الأفريقية، لكن الشركات تواجه مصاعب بسبب المشكلات السياسية والأمنية. (وكالات)