أعربت الحكومة السويدية عن خيبة أملها بشأن خطط شركة «جنرال موتورز» الأميركية ببيع شركة «ساب» السويدية التابعة لها بينما تطالب بالحصول على قروض من الحكومة.

وقالت وزيرة الشركات ماويد أولوفسون عقب إعلان «جنرال موتورز» الليلة قبل الماضية في ديترويت إن ''ما تقوله جنرال موتورز هو أنها تتخلى عن ساب وتلقى بها في أحضان دافعي الضرائب السويديين». وقالت أولوفسون لشبكة إذاعة «إس في تي» السويدية إنني «أصبت حقيقة بخيبة أمل في جنرال موتورز، إنها مؤسسة كبيرة متعددة الجنسيات كانت تعلم قبل عامين أنها تواجه أزمة اقتصادية لكنها لم تفعل أي شيء».

وأضافت أن «الدولة السويدية ودافعي الضرائب لن يمتلكوا مصانع للسيارات»، قائلة إنها نقلت هذه الرسالة خلال محادثاتها مع «جنرال موتورز». وقالت أولوفسون إن مساعدة الحكومة لصناعة إنتاج السيارات تتألف من ثلاثة أشكال هي تقديم ضمانات مصرفية لقروض بنك الاستثمار الأوروبي وتوفير قروض طارئة وأموال إلى شركة أبحاث وتطوير.

وأوضحت أولوفسون أن شركة الأبحاث والتطوير تهدف إلى الاستفادة من المهارات والمعرفة في قطاع صناعة السيارات. وكان الرئيس التنفيذي لشركة «ساب» يان أكه يونسون أكثر تفاؤلا إذ قال للراديو السويدي إن «هذا يؤكد على خطتنا العملية التي طبقناها لبعض الوقت لجعل ساب شركة مستقلة». (وكالات)