تنطلق فعاليات الدورة الجديدة للمعرض الوطني للتوظف بالقطاع المصرفي والمالي والحكومي يوم الاربعاء المقبل في مركز اكسبو الشارقة بمشاركة واسعة من المؤسسات المالية والحكومية والمصرفية ويستمر المعرض الذي تنظمه لجنة تنمية الموارد البشرية بالتعاون مع المعهد المصرفي وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة حتى السابع والعشرين من شهر فبراير الجاري ويقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وقال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو ان هذا الحدث يعد من الاحداث المهمة التي نفخر باستضافتها في مركز اكسبو ويعتبر أكبر وأشمل برنامج وطني لتدريب وتوظيف الكوادر البشرية الوطنية في القطاعين المصرفي والمالي والحكومي، ئوينظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون مع لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي، ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ودائرة تنمية الموارد البشرية. وسيكون هذا الحدث في دورة هذا العام أكبر وأوسع مقارنة مع الدورات السابقة وذلك من ناحية عدد المشاركين حيث بلغت نسبة الزيادة لهذا العام حوالي 25%.

وقال المدفع خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس: يهدف القطاع المصرفي والمالي إلى توطين أكثر من 50% من وظائفه حتى نهاية عام 2009، وتم وضع هذه النسبة من قبل لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي، ويعمل المعرض الوطني للتوظف جنباً إلى جنب مع البنوك الرائدة في الدولة والمعاهد المالية والدوائر الحكومية ومعاهد التعليم لتحقيق هذا الهدف، ولدى قيادات هذا البلد قناعات أكيدة ومنذ زمن بعيد في تطوير الكفاءات الجيدة من الكوادر الوطنية التي تحقق لهذا البلد التطور والتوازن الإقتصادي، وقد أولوا جل إهتمامهم لتطوير وتحسين أساليب التدريب والتعليم لخلق جيل من الكوادر البشرية الوطنية قادر على قيادة هذا الوطن وتحقيق أفضل النتائج في تطوره ورقيه.

وضاف :إن الشباب المواطن هم الدعامة الأساسية في بناء وطن متماسك ومتطور ويتطلع إلى الأمام ويعتبر هذا الحدث المكان المناسب للشباب المواطن للتواجد مع أصحاب القرار في كل من البنوك الرائدة في الدولة والمعاهد المصرفية والمؤسسات المالية والدوائر الحكومية لإتخاذ القرار الصائب في إختيار المكان المناسب للعمل الذي يحقق مستقبلاً مهنياً واعداً.

ومن جانبه أكد جمال الجسمي المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية حرص المعهد على العمل بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بإعطاء عملية التوطين أهمية خاصة جداً والعمل على تأمين مستقبل مهني واعد لشباب الوطن الذين هم اللبنة الأساسية في دعم مسيرة النمو والنهوض الإقنصادي في البلاد ولفت الى وجود خطة عمل متكاملة يقوم بها المعهد في تحقيق هذه المسيرة وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة للعمل في هذا القطاع وإستقطاب الكوادر الفنية منهم لإعطاء هذا القطاع الدعم الكافي والنهوض به ليواكب أحدث التطورات محلياً وعالمياً .

وأضاف: سيتم عقب حفل إفتتاح المعرض تكريم المصارف التي حققت نسبة أعلى في عملية التوطين، بالإضافة إلى حفل توزيع جائزة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي، وجائزة أفضل رئيس تنفيذي للتوطين .؟وقال انه تم تغير مسمى المعرض حيث تم اطلاق مسماه الجديد المعرض الوطني للتوظف بالقطاع المصرفي والمالي والحكومي بعد انضمام الكثير من الهيئات والجهات الحكومية الى المعرض ومشاركتها بفعالية في جهود التوطين مشيدا بالدور الذي تقوم به دائرة تنمية الموارد البشرية في هذا الشأن.

وقال الجسمي ان المعرض الوطني الحادي عشر للتوظف في القطاع المصرفي والمالي والحكومي يتوقع ان يحظى هذا العام بمشاركة واسعة من المؤسسات المصرفية والمالية والاكاديمية وجهات اخرى تعكس مدى التجاوب والوعي للمساهمة في تحقيق اهداف التوطين وتوفير الوظائف المناسبة للمواطنين من مختلف المستويات التعليمية للعمل في القطاع المصرفي والمالي حيث زادت مساحة المعرض مقارنة بالمعرض السابق بنسبة 20% كما تجاوز عدد المشاركين بالمعرض عن 95 جهة ومؤسسة.

وقال نحن في المعهد واللجنة حريصون على التنظيم والمشاركة سنويا وسنستمر في تنظيم مثل هذه المعارض ولو اتيحت الفرصة لقمنا بتنظيم معارض اخرى مماثلة خلال العام. ومما لا شك فيه فان هذه المعارض تعتبر مكملا للسياسات التعليمية ومتطلبات سوق العمل كما تعمل على رفده بالمواطنين الراغبين بالعمل لدى القطاعات الخاصة.

وحول اهمية المعرض اشار الجسمي الى أن معارض التوظف تمثل فرصة هامة لدعم سياسات التوطين ونقطة التقاء بين مسؤولي التوظيف والمواطنين الباحثين عن العمل وتعتبر من أهم الفعاليات التي تعمل على تفعيل برامج توظيف الكوادر الوطنية، كما تعطى المواطنين الباحثين عن العمل الفرصة للتعرف على اتجاهات سوق العمل مما يمكنهم من تطوير وتحديث مهاراتهم في مقابل الاحتياجات في هذا الشأن، حيث تلعب معارض التوظف دور المنسق بين مخرجات التعليم بالدولة وبين سوق العمل.

واضاف ان المعرض يأتي ضمن الجهود التي تقوم بها لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي بهدف دعم التوطين وتشجيع الشباب المواطن للعمل بالمؤسسات المصرفية والمالية وتزويدهم بالمعلومات والخبرات والمهارات التي تساعد على تحمل مسؤولية العمل في مجالات القطاع الخاص بشكل عام وفي القطاع المصرفي والمالي بشكل خاص. ودعا الجسمي مدراء الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي بانتهاز هذا المعرض وكذلك معارض التوظف الاخرى التي تهتم بتنمية الموارد البشرية وتتيح الفرصة ايضا للطلبة وحديثي التخرج لتحديد مساراتهم المهنية والاطلاع على واقع العمل في القطاعات المصرفية والمالية.

وبشأن فعاليات المعرض اشار الجسمي وكما جرت العادة سيتم حفل توزيع جائزة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي والتي تمنح بشكل سنوي خلال فترة المعرض حيث يتم تسليم الجائزة للجهات الفائزة بها تكريما وتقديرا في دعم عملية التوطين وتنمية الموارد البشرية الوطنية والتي تشمل (4) قطاعات تمثل القطاع المصرفي، قطاع التأمين، قطاع الصرافة وقطاع التمويل.

الشارقة ـ مصطفى عويضة