أعلنت جامعة الأمم المتحدة، التي تضم علماء متخصصين في البحوث والتدريب ونشر المعارف المتعلقة بالمشاكل العالمية الملحة، أن المشاريع المبنية لشركة (نخيل) توفر أنظمة بيئية غنية تلعب دورا مهما في الحفاظ على سلامة المياه الساحلية لدبي.
وجاء الإعلان عقب سنتين من المراقبة البيئية التي شهدها مشروعي نخلة جبل علي ونخلة جميرا من قبل برنامج جامعة الأمم المتحدة حول الشبكة العالمية للمياه والبيئة والصحة. وكانت نخيل والجامعة قد أدارا ورشة العمل السنوية الثانية التي أقيمت في جامعة زايد، لمراقبة الحياة البحرية، التي حضرها 30 مديراً بيئياً من منطقة الخليج العربي، والتي تضمنت عدداً من الأنشطة الميدانية في نخلة جبل علي ومختبر منظمة البيئة والصحة والسلامة - تراخيص.
ويتلخص الهدف الأساسي للمشروع في بناء الادراك العلمي لتطوير اساليب فعالة في تنبؤ وادارة حركيات النظم الحيوية المائية. ومع تعهد نخيل وجامعة الأمم المتحدة بالشفافية والوضوح، فقد التزم العلماء المشرفون على البرنامج بإتاحة كافة الدراسات والمعلومات الفنية بهدف الاستفادة منها، وقد تم تقديم النتائج الأولية للمشروع إلى مؤتمرات عالمية عديدة في السنة الماضية، وقد تم نشرها في صحف علمية مختلفة.
وقال عبد الرحمن كلنتر، المدير التنفيذي لقسم التصميم والتطوير في نخيل: (تسعى نخيل إلى ان تكون الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة، ويمثل تعاوننا مع جامعة الأمم المتحدة، والنشاطات الأخرى إدراكنا لأهمية الحفاظ على البيئة، ومساعدة الآخرين على إنشاء برامجهم البيئية الخاصة بهم).
وأضاف كلنتر: (لقد أكدت نخيل التزامها بتطوير مجتمعات ساحلية تخضع لمبادئ التنمية المستدامة، حيث كشف تعاوننا مع جامعة الأمم المتحدة عن كيفية إدارة مشاريعنا البحرية وتحويلها إلى أنظمة بيئية حافلة بالحياة).
وأوضح أمين الملا، الرئيس التنفيذي للعمليات في منظمة البيئة والصحة والسلامة - تراخيص: (بوصفنا الذراع التنظيمية لدبي العالمية، والمشرفة على المشاريع البحرية لنخيل، فنحن قادرون على تزويد شركائنا بآخر المعلومات البيئية، وجعلِهم جزءاً من عملية صنع القرار ).
وقال د. بيتر سايل، المدير المساعد لجامعة الأمم المتحدة (نهنئ نخيل على رؤيتها لتطوير برامج طويلة الأمد تستهدف الإشراف على التنمية المستدامة للبيئة لمختلف المشاريع التي تطورها. لقد أظهرت النتائج الأولية للتعاون أن المشاريع المبنية تحولت إلى أنظمة بيئية غنية، وستلعب دورا مهما في الحفاظ على سلامة المياه الساحلية لدبي.
ويدير الشراكة الاستراتيجية بين نخيل وجامعة الأمم المتحدة والتي تأسست في عام 2007، فريق يضم 11 عالما من أنحاء العالم، ويعملون مباشرة بالتعاون مع قسم نخيل للبيئة.
دبي ـ «البيان»
