قالت مجلة يو اس تودي الأميركية إن الاتحاد للطيران أصبحت منذ إنشائها في أواخر 2003 واحدة من أسرع شركات الطيران نموا في العالم فقد توسعت شبكتها العالمية لتطال 50 وجهة، ونقلت ستة ملايين راكب في عام 2008 بزيادة 34% عن العام السابق. كما أنها سجلت واحدة من أكبر الطلبيات في تاريخ الصناعة عندما وقعت عقود شراء للطائرات مع بوينغ وإيرباص في معرض فارنبورو للطيران في عام 2007 بمبلغ 43 مليار دولار.

كما فازت الشركة بتصنيفات عالية من سكاي تراكس نظير خدماتها وغيرها من الجوائز العالمية. وفي مقابلة مع المجلة الأميركية قال جيمس هوغان الرئيس التنفيذي للشركة إن الأزمة المالية العالمية قد امتدت آثارها لتقلص الطلب على مقاعد الدرجة الأولى غير أن الإقبال على الدرجة السياحية مازال متماسكا. وأضاف انه بالرغم من التراجع الواسع في حركة السفر على الدرجات الممتازة فإن الاتحاد تأمل في الوصول إلى نقطة التعادل بحلول عام 2010.

وفيما يخص عوامل التحميل قال هوغان إن الشركة تمكنت في عام 2008 من زيادة النسبة سبع نقاط لتصل إلى 75.5% وهو مستوى سيلقى ترحيبا من عدد من الناقلات الناضجة متوقعا حصول مزيد من التحسن في تلك الأرقام مما يساعدها على تحقيق أهدافها في الوصول إلى نقطة التعادل في 2010. دبي ـ «البيان»