تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، ينظم معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية المؤتمر الدولي الثامن عشر للمعاهد المصرفية تحت عنوان «التحولات في المؤسسات المصرفية خلال العقود الثلاثة» وذلك خلال الفترة 3 الى 5 مارس 2009 بفندق البستان روتانا بدبي بمشاركة عدد كبير من الوزراء والمختصين والخبراء من 30 دولة.

وأكد أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة المعهد بأن رعاية المؤتمر من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية يؤكد مدى حرص سموه ودعمه لرفعة المؤسسات المصرفية والمالية والتعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة متوجها بالشكر والتقدير إلى سموه على رعاية المؤتمر والنهوض بالفكر والإنسان.

وقال إن هذا المؤتمر «يعد الأول من نوعه الذي ينظمه المعهد على مستوى منطقة الشرق الأوسط والدول العربية والذي سيتناول الوضع المصرفي والمالي ودور المؤسسات المصرفية على المستوى العالمي. كما يتطرق إلى أهم الاستراتيجيات الخاصة بإدارة الموارد البشرية وتطوير الفرق الفعالة في إدارة المواهب والوضع الحالي للقطاع المصرفي الإسلامي.

ويتميز المؤتمر بما يقدمه من موضوعات حيوية وبتوقيت انعقاده أيضا حيث ينعقد في خضم أزمة مالية واقتصادية عالمية أثرت بشكل مباشر في القطاع المصرفي والمالي على المستوى الدولي والمحلي ويمثل هذا المؤتمر منبرا فريدا لقطاع المال والأعمال في الإمارات والخليج والمنطقة للتواصل والالتقاء وتبادل الأفكار والآراء والخبرات مع مجموعة منتخبة من الخبراء والمصرفيين الدوليين ما يساعد على تنويع المعرفة والتجربة وتوسيعها والاستفادة منها.

وأضاف: أن تنظيم المؤتمر بمدينة دبي يضفي مزيدا من الأهمية لما تمثله دبي باعتبارها حاضنة آمنة للمصارف المحلية والعربية والدولية ومركزا ماليا واستثماريا هاما للمنطقة والعالم، من جهته أشار جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية أن انعقاد المؤتمر الدولي الثامن عشر للمعاهد المصرفية يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية لمناقشة آفاق وتطلعات واقع القطاع المصرفي والمؤسسات المصرفية والمالية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي وما تضمنته من مستجدات وتطورات، سواء على صعيد الوضع الراهن أو على المرحلة القادمة وما يواجهه القطاع المصرفي والمالي من تحديات دولية ومحلية.

وقال الجسمي إن توقيت المؤتمر يضفي عليه مزيدا من الأهمية خاصة في خضم الأزمة المالية العالمية والتي برزت للعيان في سبتمبر من العام الماضي 2008 وانطلقت من الولايات المتحدة الأميركية بدءا من أزمة الرهن العقاري مرورا بالفشل في المؤسسات المالية والمصرفية الكبيرة في الولايات المتحدة، والتي سرعان ما تطورت إلى أزمة ائتمان عالمية، أدت إلى انكماش وتخفيضات حادة في مجال التجارة الدولية وإخفاقات في عدد من البنوك الدولية وفي مؤشرات الأسهم في جميع أنحاء العالم أدت إلى وجود مشكلة توفر السيولة النقدية.

أهداف المؤتمر

وحول أهداف المؤتمر أشار الجسمي بأن المؤتمر يهدف إلى تحليل التحولات في القطاع المصرفي والمالي خلال الثلاثة عقود السابقة والآثار المترتبة على المؤسسات المصرفية والمالية بالإضافة إلى استكشاف استراتيجيات النجاح التي يمكن تطبيقها وتوظيفها في المؤسسات المصرفية.

وقال إن من المزايا الهامة في تنظيم هذا المؤتمر الرعاية الكبيرة التي حظي بها من قبل 20 مؤسسة مصرفية ومالية للتأكيد على مشاركتها ودعمها لهذا الحدث الهام يمثلون الرعاة الرسميين وفي مقدمتهم: بنك اتش اس بي سي، بنك الإمارات دبي الوطني، بنك دبي التجاري، بنك المشرق، مصرف الإمارات الإسلامي، مصرف الشارقة الإسلامي، بنك نور الإسلامي، بنك دبي الإسلامي، بنك أبوظبي الوطني، لويدز بنك، ستاندرد تشارترد بنك، بنك الاتحاد الوطني، شركة موارد للتمويل، شركة الأنصاري للصرافة، شركة رضا الأنصاري للصرافة، وشركة عمان للتأمين، والمركز المالي الدولي للقيادات من سنغافورة.

وحول برنامج المؤتمر أوضح جمال الجسمي المدير العام بأن اليوم الأول الموافق 3 مارس سيتضمن التسجيل وحفل استقبال للضيوف والمشاركين بفندق البستان روتانا من الساعة السادسة مساء وحتى العاشرة مساء .

حيث ستبدأ فعاليات المؤتمر رسميا يوم الأربعاء 4 مارس بالجلسة الافتتاحية حيث سيلقي معالي محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي سلطان بن ناصر السويدي كلمته بهذه المناسبة بالإضافة إلى كلمة معالي أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة المعهد والكلمة الرئيسية التي سيلقيها البروفيسور نويل من جامعة ميتشجن.

وسوف يستمر المؤتمر على مدى يومين من خلال عدة جلسات تتناول عددا من المحاور تناقش التحول في الصناعة المصرفية، والقدرات الناتجة عن توحد المصارف، والموضوعات المعاصرة في المصارف الإسلامية والاستراتيجيات العملية، بالإضافة إلى اثر القيادة على تحول المؤسسات المصرفية، كما سيتناول المشاركون استراتيجيات إدارة الموارد البشرية، وتطوير الفرق الفعالة في إدارة المواهب ويختتم المؤتمر بعرض من الدولة المضيفة للمؤتمر في 2011 في البهاما.

وأشار بأن المؤتمر سيحظى بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين في المجال المصرفي والمالي ومن أبرزهم الدكتور بالن الرئيس التنفيذي لمجموعة SMR من ماليزيا، و سامويل لام الرئيس والمدير الاستشاري لمجموعة الارتباط الآسيوي من سنغافورة، و ريك باندر الرئيس التنفيذي بنك الإمارات دبي الوطني، والدكتور طه الطيب أحمد نائب المدير العام بدر الإسلامي.

الشارقة ـ مصطفى عويضة