أعلن ميريك توبولانيك رئيس الوزراء التشيكي العجز العام سيتخطى حدود ال3% من إجمالي الناتج المحلي المحدد لدول منطقة اليورو التي تريد جمهورية تشيكيا الانضمام إليها وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية.

وقال للتلفزيون السلوفاكي «مع الإجراءات المتخذة لمواجهة الأزمة فسوف نتخطى بالتأكيد ال3% ما يشكل مشكلة كبيرة لبلد يريد الانضمام إلى منطقة اليورو». ولم تحدد جمهورية تشيكيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أي موعد بعد للانضمام إلى منطقة اليورو، ولكن توبولانيك أعلن مؤخرا أن هذا الأمر سيعلن في الأول من نوفمبر المقبل.

ورفضت حكومته تقديم مساعدات للشركات التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية ونددت بالإجراءات «الحمائية» التي اتخذها شركاؤها في الاتحاد الأوروبي والتي جعلتها تفكر مرتين قبل اتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تخطي حدود ال3%.

وبعد أن أعلن عن عقد قمة للاتحاد الأوروبي مخصصة للازمة الاقتصادية في الأول من مارس، أعلن توبولانيك انه يتوجب على القادة الأوروبيين أن «يتبنوا موقفا متوازنا بين الذين يفكرون بأنه من الممكن انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي في هذا الوقت وبين الذي يفكرون العكس ونحن منهم. (أ.ف.ب)