أبدت شركات عقارية مشاركة في معرض العقارات الدولي دبي 2009 رغبتها بتجديد حجوزاتها في فعاليات المعرض للعام القادم 2010 طبقاً لتصريحات داوود الشيزاوي المدير التنفيذي لشركة «الاستراتيجي للتسويق وتنظيم المعارض» المنظمة للمعرض.

وفضل الشيزاوي عدم الخوض في أسماء تلك الشركات أو عددها لكنه قال حجم الرغبات التي تلقيناها تحسم بما يقبل الشك انعقاد فعاليات المعرض في دورته الجديدة لعام 2010 وربما سنطلب مساحات إضافية في حال تلقينا طلبات جديدة من شركات أوروبية لم تشارك في المعرض من قبل.وأوضح الشيزاوي: لا نستبعد أن يكبر حجم المعرض في دورته القادمة بسبب عدة عوامل أبرزها شراكتنا الجديدة مع شركة سح الايطالية المتخصصة بتسويق المعارض العقارية على مستوى العالم. فقد أبدت هذه الشركة حماستها لتسويق المعرض في أوروبا وأكدت بان عددا غير قليل من المطورين العقاريين الأوروبيين يرون في دبي منصة نوعية لتسويق مشاريعهم العقارية لاسيما وأنها أصبحت علامة مميزة وراسخة في خارطة المعارض العقارية الناجحة على مستوى المنطقة والعالم.

رسالة قوية

وأشار الشيزاوي إلى أن فعاليات معرض العقارات الدولي دبي 2009 التي ستختتم اليوم نجحت في أن ترسل بإشارة قوية على احتفاظ العقارات لسمة القناة الاستثمارية الأكثر أماناً على مستوى العالم. ولفت إلى أن الكثير من المراقبين رأوا بأن انعقاد المعرض في موعده المحدد بمشاركة علامات عقارية بارزة على الساحتين المحلية والعالمية تمثل مؤشراً صحياً على مناعة سوق العقارات المحلي من التداعيات التي ظهرت بشكل بارز في أعتى الأسواق العقارية العالمية على خلفية الأزمة المالية.

وأكد الشيزاوي بأن فعاليات المعرض التي استمرت 3 أيام شهدت منافسة طيبة ما بين الشركات العقارية المحلية والإقليمية والعالمية عبر عرض مشاريع عقارية ضخمة ستؤثر بشكل إيجابي في سوق العقارات الإقليمي.

تشجيع

ويهدف المعرض الذي تنظمه شركة «الاستراتيجي للتسويق وتنظيم المعارض» إلى تشجيع المستخدمين النهائيين والمستثمرين على ضخ استثماراتهم في القطاع العقاري وفي مشاريع عالية الجودة لاسيما أن «معرض العقارات الدولي، دبي 2009» يعرض مشاريع عقارية رائدة في الإمارات وكافة أنحاء العالم من مطورين بارزين في الإمارات ومن المملكة المتحدة وتايلاند وإسبانيا وماليزيا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأميركية وبلغاريا وباكستان وقبرص ومصر والكويت وكوريا وقطر وتركيا.

ويتوقع أن تستقطب المشاركة الواسعة لرواد القطاع العقاري أهم الشخصيات والمستثمرين في المجال العقاري السكني والتجاري من قطاع العقارات العالمي، حيث يمكنه الاستفادة بشكلٍ كبير من فرص إقامة العلاقات التجارية التي سيوفرها الحدث لزواره.

وطبقاً لمراقبين فإن معرض هذا العام تمتع بديناميكية أعلى تواكب التطورات في السوق العقاري وتعتبر هذه الدورة من المعرض غير مسبوقة من حيث الفرص المتاحة، حيث يمكن للمطورين التواصل مع المستثمرين المحتملين ومع الزوار على حدّ سواء بفعاليّة أكبر مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة في السوق.

أمّا بالنسبة إلى المستثمرين، يمكنهم الاختيار من بين مجموعة واسعة من العقارات وفقاً لاحتياجاتها والاستفادة من انخفاض الأسعار نسبياً. وقد عمد العديد من المطورين العقاريين ذوي المكانة العالمية إلى تأكيد مشاركتهم هذا العام بعد تواجدهم خلال الدورة الماضية، مما يؤكد على أهمية هذا الحدث كمنصة مخصصة لإقامة العلاقات التجارية وإبرام الصفقات على صعيد المنطقة.

خدمات ائتمانية

وفي ظل أزمة الائتمان العالمية الحالية، لا تزال دولة الإمارات في موقع الصدارة على الصعيد الإقليمي والمحلي من حيث الحصول على الخدمات الائتمانية، مما يساهم بتعزيز مكانتها كوجهة مناسبة للاستثمارات العقارية، بالإضافة إلى ذلك فقد عمدت الحكومة المحلية في الدولة إلى ضمان القوانين المتعلقة بتسجيل ونقل ملكية العقار الملائمة والآمنة بالنسبة إلى المستثمرين.

وشملت قائمة المطورين من الإمارات الذين أكدوا مشاركتهم خلال الحدث على «صروح العقارية» و«فالكون سيتي أوف وندرز ذ.م.م» و«فخر الدين العقارية» و«رأس الخيمة العقارية» و«تعمير القابضة للاستثمار» و«مجموعة بنيان الدولي للاستثمار» و«عزيزي للاستثمار» و«بلاس للعقارات» و«أيمن للاستثمارات» و«كوبالت العقارية» و«بي آند أم هاوس أوف ريفييرا» و«كورنر ستونو ماي دريم العقارية» و«سمارت هوم العقارية» و«سفانة العقارية» و«خوئي العقارية» و«المصدر للعقارات» و«ميناء الفجر العقارية» و«تايم العقارية» و«آسيا ستار العقارية الدولية» و«جيو للوسطاء العقاريين» و«بنك أبوظبي التجاري» و«ذا وان للعقارات» و«شيروودز للاستشارات العقارية المستقلة» و«شبكة لوتاه العقارية» و«أملاك للتمويل».

متابعة ـ مشرق علي حيدر