رحب المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بزيارة نجين تان دونج رئيس مجلس الوزراء في جمهورية فيتنام الاشتراكية والوفد الاقتصادي الذي يضم رؤساء ومديري 70 هيئة وشركة في فيتنام بحضور عدد من ممثلي الفعاليات الاقتصادية في إمارة أبوظبي.
وأكد رئيس الغرفة اهتمام الشركات الإماراتية ورجال الأعمال والمستثمرين بالدولة في المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية والاستثمار في فيتنام وتنفيذ مشروعات في مجال البنية التحتية والتطوير العقاري وعدد من المجالات والقطاعات الأخرى ذات الأهمية بالنسبة للاقتصاد الفيتنامي.
وقال الشامسي: إن إمارة أبوظبي ترغب في أن تتحول علاقات التعاون الاقتصادي مع فيتنام إلى شراكة اقتصادية تعود بالنفع على الطرفين تلعب فيها شركات ومؤسسات القطاع الخاص دوراً أكبر في التنمية الاقتصادية، حيث اكتسبت بلادنا خبرة في قطاعات مختلفة وخاصة في التنمية السياحية والبنية التحتية والإنشاءات وفي الصناعات المتقدمة بصورة خاصة.
وأشار إلى أن الشركات الإماراتية مستعدة لتقديم خبرتها المتميزة في العديد من القطاعات التجارية والصناعية والخدمية التي اكتسبتها خلال العقود الماضية، ويمكن لشركات ومؤسسات القطاع الخاص بدولة الإمارات أن تلعب دوراً مهماً في التنمية الاقتصادية في فيتنام، ولا يمكن لهذه الرغبة أن تتحقق إلا إذا قامت الشركات والمؤسسات في البلدين بتعزيز مساهمتها في المشروعات المزمع تنفيذها في فيتنام.
وأكد الشامسي على أن النهضة الاقتصادية التي تشهدها إمارة أبوظبي توفر فرصاً كبيرة للشركات الصناعية الفيتنامية وأن وجود هذه الفرص والتسهيلات ستمكِّن رجال الأعمال والمستثمرين والشركات الفيتنامية من الوصول بسهولة ليس إلى الأسواق المحلية فقط بل إلى أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا وكذلك إلى الأسواق الآسيوية على مستوى عال من المنافسة.
كما أكد الشامسي على استعداد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتوفير كافة التسهيلات لكافة المستثمرين ورجال الأعمال من فيتنام الذين يرغبون في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي.
وقد دعا نجين تان دونج رئيس مجلس الوزراء في جمهورية فيتنام الاشتراكية الشركات والمستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين للاستثمار في بلاده في كافة المجالات والقطاعات مؤكداً على رغبة فيتنام في الاستفادة من الخبرة الإماراتية في التنمية الاقتصادية الشاملة موضحاً أن التسهيلات والخدمات التي توفرها الحكومة الفيتنامية للمستثمرين والشركات الأجنبية تشمل فترات إعفاء وحوافز من شأنها تعزيز الاستثمارات الأجنبية وتنويعها لتشمل كافة القطاعات.
وشدد رئيس الوزراء الفيتنامي على أهمية زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين حيث لا تعكس الأرقام الحالية الإمكانيات الطبيعية والاقتصادية المتوفرة لديهما. هذا وقد تم توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة فيتنام بهدف توثيق أواصر التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
ونصت المذكرة على أن يتعاون الطرفان فيما بينهما ويبذلا ما في وسعهما لتوطيد علاقاتهما في المجالات الصناعية وأية مجالات أخرى ويتبادل الطرفان الآراء والمعلومات عن الأسواق بصورة منتظمة بهدف تعزيز وتنمية النشاطات الصناعية والاقتصادية المختلفة ويشترك الطرفان معاً من أجل توسيع وتنمية العلاقات والاستثمارات المتبادلة بين أعضائهما في مختلف المجالات الاقتصادية ويعمل الطرفان على دعم مصالحهما المشتركة وتبادل الخبرات فيما بينهما ويتبادل الطرفان النشرات والمواد الإعلامية والإرشادية الصادرة حول القوانين والنظم المعمول بها في بلديهما، بصورة دورية منتظمة بهدف التشجيع على الاستثمار والتجارة.
كما نصت الاتفاقية على إتاحة الفرصة لأعضاء ومواطني كل منهما في مجال التدريب لأعداد وفترات ومجالات يتم الاتفاق عليها ويعمل الطرفان على تبادل زيارات الوفود التجارية وتنظيم المعارض والترويج لها والحملات الإعلانية والأسابيع التجارية بهدف تقريب الصناعيين والمستثمرين في كلا البلدين ويعمل الطرفان على تقديم كل ما في وسعهما من مساعدات لتعزيز ودعم الاتصالات التجارية بين أعضاء ومنتسبي الطرفين ويعقد الطرفان اجتماعات، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، لمناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك ولإعداد برامج الأنشطة المستقبلية إذا تطلب الأمر، وتعقد هذه الاجتماعات في بلدي الطرفين بالتناوب ويقوم الطرفان بوضع معلومات على موقع كل منهما على الإنترنت بغرض الاستفادة من الخدمات التي يوفرها كل طرف لأعضائه.
أبوظبي ـ «البيان»
