قال محمد عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة دار التمويل انه رغم الأزمة المالية العالمية وما استتبعها من أزمة سيولة فان الشركة استطاعت ان تضاعف حجم ودائع العملاء بها من حوالي 700 مليون درهم في شهر سبتمبر الماضي عند بداية الأزمة لتصل إلى حوالي 4, 1 مليار درهم حاليا.
وأضاف القبيسي في كلمته امام اجتماع الجمعية العمومية العادية للشركة مساء أمس الأول ان هذه الزيادة الكبيرة في الودائع تعكس مدى الثقة التي تتمتع بها الشركة من قبل المودعين.
وقال ان سنة 2009 ستكون صعبة للغاية ولكن دار التمويل استعدت لمواجهة تحديات هذه المرحلة، مشيرا إلى ان الشركة لديها احتياطيات كبيرة للغاية وبملاحظة نسبة هذه الاحتياطات إلى القروض يتضح انها أزيد من المعدلات المعتادة بدرجة كبيرة مما يثير دهشة العديد من المؤسسات التي تتعامل معها دار التمويل.
وأعرب عن اعتقاده بان عام 2009 سيكون عام الاختبار الحقيقي للشركات والبنوك المحلية والخليجية والعالمية والشركات التي ستنجح في اختبار عام 2009 وتجتازه سيكون لها مستقبل باهر وستنطلق بقوة في السنوات المقبلة مشيرا إلى ان دار التمويل لديها مقومات اجتياز هذا الاختبار ومواجهة تحديات هذه المرحلة.
وقال انه في غمرة الامتداد العالمي لازمة الرهن العقاري الأمريكية في العام الماضي نجحت اقتصادات مجلس التعاون الخليجي في التماسك بشكل جيد خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2008، وفي ظل ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية والنمو المتواصل في قطاع العقارات كان من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لهذه الاقتصادات بين 4% و14% مع بقاء متغيرات الاقتصاد الكلي بحالة قوية جدا وبقى التضخم الذي تحركه شح الموارد بشكل اكبر من السياسات النقدية الليبرالية مصدر القلق الوحيد.
وقال ان دار التمويل دخلت 2009 بقاعدة رأسمال متينة واستراتيجية عمل ثابتة ومحافظ مالية متنوعة إضافة إلى الفرص المثيرة للاهتمام التي سيوفرها التغيير السريع للسوق. مؤكداً أن الشركة ستواصل تقديم خدمات التمويل التجاري وخدمات تمويل الأفراد.
أبوظبي ـ عبدالفتاح منتصر
