كشفت إحدى الشركات الكبرى بنيوزيلندا أنها تعرضت لضرر شديد جراء الركود العالمي، ما دفع رئيس الوزراء جون كي لاقتراح فكرة إمكانية تقديم حزمة إنقاذ حكومية. وأطلقت شركة فيشر اند بايكيل للأجهزة والتي تصدر الثلاجات وغسالات الأطباق ومجففات الملابس وأجهزة أخرى إلى انحاء العالم تحذيرا مفاجئا حول إمكانية انخفاض أرباحها هذا العام إلى النصف عقب انخفاض مبيعاتها إلي أوروبا و أميركا بنسبة 19 % و13 % على التوالي.
وكانت الشركة قد أبلغت البورصة بأن ديونها للبنوك زادت أربعة أضعاف منذ مارس الماضي وأنها ربما سوف يتعين عليها السعي لاجتذاب مساهم رئيسي إذا لم تتمكن من الحصول على المال اللازم لسداد ديونها.
وكشف كي الشهر الماضي أن مسؤولي وزارة الخزانة قاموا بدراسة دقيقة للشركات التي قد تحتاج لإنقاذ بسبب الركود إذا أصبحنا في موقف يصعب فيه على إحدى الشركات في نيوزيلندا الحصول على الأموال بنفسها ولا تستطيع الحصول على مستوى التمويل المطلوب من البنوك ورأينا أنه من مصلحة البلاد أن تتدخل الحكومة بتقديم هذه الأموال علي أساس مؤقت.
وأشار كي إلى أن شركة فيشر اند بايكيل يعمل بها 1600 شخص في نيوزيلندا وأنه من المهم للحكومة أن تتفهم خياراتها والظروف التي قد تعمل فيها. (د.ب.أ)
