نجح معرض العقارات الدولي الذي يسدل الستار على فعالياته اليوم، في دعم جهود دائرة أراضي وأملاك دبي ومؤسسة التنظيم العقاري لإقصاء المضاربين في السوق العقاري. وقد لاحظت الشركات العقارية المشاركة في المعرض بأن الغالبية العظمى من زوار المعرض في يوميه الأول والثاني كانوا من المشترين النهائيين وليسوا من المضاربين إلا ما ندر.
كما لاحظ المراقبون بأن المطورين العقاريين المشاركين في المعرض غيروا من سياسات البيع العقاري لوحداتهم التجارية والسكنية وباشروا الإعلان عن خطط تتضمن برامج تسديد مرنة تساعد المشتري النهائي في الحصول على مبتغاه بأسعار منافسة من جهة وبآلية تسديد غير متشددة كما كان في السابق. ويعتقد المراقبون بأن التحول في الطريقة التي تتعامل بها الشركات العقارية مع المشترين تأتي لتفكيك الحذر الذي يرافق سلوك اغلب الراغبين بالتملك العقاري من الذين لا يخفون مشاعرهم برفض آليات التسديد التي كانت سارية في وقت ما قبل ظهور تداعيات الأزمة العالمية. ويعتقد الكثير من المشترين بأن المطورين باتوا يفهمون اليوم ضرورة تفاعلهم مع متطلبات المشتري وعدم الاعتماد على المضاربين الذين غادروا السوق مع أول إشارة على تراجع أرباحهم.
مما يوفر مناخاً جيداً للمشتري النهائي من اختيار العقار بتأن وبشكل مدروس وشرائه من شركات معتمدة وموثوق فيها من الدوائر الرسمية بدلا من شراء العقار بشكل متسرع تحت وطأة الشعور بالخوف من زيادة أسعاره إلى مستويات خارج ملاءته المالية.
دبي ـ «البيان»

