وجدت دراسة حديثة توصلت اليها الباحثة فرانسيز كيو من جامعة ألينوي أن الذين يعيشون في شوارع محاطة بالأشجار أو على مقربة من حدائق أو غابات عامة يكونون أكثر سعادة وتفاؤلاً بالحياة من نظرائهم الذين يعيشون في مجمعات سكنية لا أثر فيها للأشجار أو النباتات.

وذكرت صحيفة الدايلي تلغراف أن الدراسة التي أعدتها كيو حول هذا الموضوع ونشرت في «مجلة الجمعية الأميركية للتقدم العلمي» في شيكاغو أشارت إلى أن «الطبيعة تهدئ أعصاب الناس وتساعدهم نفسياً»، مشيرة إلى أنه «باستطاعة هؤلاء مواجهة التحديات التي تواجههم بشكل أفضل من غيرهم».

وأضافت كيو: إن الكثير من الدراسات أظهرت فوائد الإقامة قرب الأشجار والأعشاب، مشيرة إلى أن الباحثين في اليابان مثلاً وجدوا أن الناس تعيش لفترة أطول إذا كانوا يقيمون قرب الحدائق العامة.