شكك عدد من العلماء مؤخرا في اتهام ملح الطعام برفع ضغط الدم، وإن كانوا ما زالوا يؤكدون أن أسلم الطرق الغذائية هي الاعتماد على الأغذية الطازجة والتقليل من الأغذية المعالجة.
ويعتمد توازن السوائل في جسم الإنسان وامتصاص الغذاء على الملح الذي يحافظ على الضغط في بطانة الأوعية الدموية. وأوضح شتيفان بيشوف أستاذ الطب الغذائي في جامعة هوهنهايم في ألمانيا أن الملح يساعد في عملية مرور العناصر الغذائية إلى الخلايا وخروج المخلفات منها، كما أنه مهم في أمور منها نقل النبضات العصبية والحركات العضلية وكثافة العظام.
إن هناك كثيرا من الأسباب الممكنة لارتفاع ضغط الدم وطرق كثيرة لخفضه أيضاً من بينها تقليل تناول ملح الطعام وإن كان من أقلها فعالية. ويشير ريش إلى أن زيادة الوزن بمقدار أربعة إلى خمسة كيلوغرامات تؤثر على ضغط الدم، اتباع حمية غذائية صارمة تعتمد على تقليل الملح. ويقول إن الشخص السليم الذي يتمتع بضغط دم طبيعي تماما لا حاجة به إلى أن يشغل باله بمسألة الملح. ويشير إلى أن النظام الغذائي الغني بأغذية طازجة والذي تقل به الأغذية المعالجة يمثل على ما يبدو الجانب المأمون.
