صدر حديثاً عن جمعية علم النفس الأميركية دراسة بينت أن انتشار الصور المبتذلة للنساء والفتيات في الإعلانات والفيديو كليب لا يضر بالمجتمع فقط، بل يضر أيضاً بصورة المرأة ذاتها وبصحتها النفسية والبدنية مما يساعد على إصابتها بالاكتئاب والإحباط. وطالب التقرير بتدخل الحكومات بسن القوانين التي تمنع استخدام النساء في الإعلام والإعلان بصورة فاضحة.

حيث إن المرأة حين تتعرض لصور النساء في الإعلانات والفيديو كليب وترى الأجساد غاية في الرشاقة والجمال تصاب بالإحباط لأنها تتصور أنها أقل ممن ترى، وتعتقد أنها أنثى غير طبيعية في حين أن كل ما تراه صناعي وناتج عن عمليات التجميل.