كشفت دراسة اقتصادية صدرت حديثا وجود تزايد فرص العمل في قطاع الخدمات العالمي بنحو 500 مليون كحد أدنى خلال الفترة بين 2004 و2015 وستكون غالبية هذه الفرص في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط.
وقالت الدراسة التي جاءت بعنوان (العمل بأجر زهيد المرأة وأزمة الكفاءات) التي أصدرتها (مانباور الشرق الأوسط) وهي شركة عالمية متخصصة في مجال خدمات التوظيف أن تزايد الاعتماد على النساء يمكن أن يزيد من النمو الاقتصادي ويقلل من الفقر ويعزز من المساواة الاجتماعية.
وأوضحت أن نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل هي أقل بكثير مقارنة بالرجل ليس على مستوى الشرق الأوسط فقط بل مختلف أنحاء العالم مشيرة الى وجود اتجاهين رئيسيين يتطلبان إحداث تغيير في عملية التوظيف على المستويين الإقليمي والعالمي وهما قصر عمر الكفاءات العاملة والسيطرة المتزايدة لقطاع الخدمات.
وقالت الدراسة ان الشرق الاوسط ووسط وجنوب شرق اوروبا وجنوب اسيا وشمال افريقيا تعد من المناطق ذات المعدلات الاقل من حيث مشاركة النساء في قوة العمل ولا يزال هناك عدد من المناصب الشاغرة في قطاعات الخدمات مثل تكنولوجيا المعلومات والهندسة والرعاية الصحية والتي تمتلك المرأة القدرة على العمل فيها. (البيان)