أكدت أقوى صناديق الثروات السيادية العالمية، أنها لا تزال بانتظار وصول الأسواق إلى قعر الهاوية قبل الالتزام بإجراء المزيد من الاستثمارات الكبيرة. وأكدت الدراسة التي نشرتها شركة فاينانشيال داينامكس انترناشيونال، العضو في مجموعة «إف تي آي كونسلتنج إنك»، إحدى كبرى المؤسسات العالمية لاستشارات الاتصالات المالية والمؤسسية، على أن صناديق استثمار الثروات السيادية تجمع على ضرورة اقتصار دورها على دور المستثمر الصامت وطويل الأمد، وعدم رغبتها في العمل كمستثمر نشط في الشركات المستثمر فيها.
وعبر سلسلة من المقابلات الثنائية المغفلة، استطلعت «فاينانشيال داينامكس» آراء كبار المديرين التنفيذيين في عدد من أكبر صناديق استثمار الثروات السيادية في العالم، والذين يناهز إجمالي أصول صناديقهم ما نسبته 50% من إجمالي قيمة الصناديق العالمية المصنفة حالياً في فئة أصول صناديق استثمار الثروات السيادية، والتي تبلغ نحو 5 تريليونات دولار أميركي. وقد ركزت الدراسة على الموقف الراهن لصناديق استثمار الثروات السيادية من عمليات تقييم الأصول والاستراتيجيات الاستثمارية والفرص الاستثمارية الإقليمية المتاحة حالياً. (البيان)