أعلنت شركة الإمارات للمدن الصناعية التي تمتلك مشروع مدينة الإمارات الصناعية بالصجعة عن دخولها كشريك استراتيجي ل«ملتقى المناطق الاقتصادية والصناعية الخاصة والمناطق الحرة» الذي تعتزم إمارة الشارقة استضافته للفترة بين 26 - 27 أبريل المقبل برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة للتعريف بالملتقى، تبعه الإعلان عن إنفاق الشراكة الاستراتيجية التي ضمت دائرة التنمية الاقتصادية، وشركة الإمارات للمدن الصناعية التي انتهت من تطوير مشروع مدينة الإمارات الصناعية بكامل خدمات البنية التحتية من كهرباء وطرق ومياه وغاز وكافة خدمات البنية التحتية الأخرى.
وفي هذه المناسبة قال الشيخ عبد الله بن فهيد الشكرة رئيس مجلس إدارة شركة الحنو القابضة وشركة الإمارات للمدن الصناعية وشركة النجوم للتطوير :«قرنت حكومة الشارقة القول بالفعل في توجهاتها التنموية، وتوجتها بدعم القطاع الصناعي ضمن سعيها الحثيث لرفع مستويات التنمية وتطويرها على الوجه الذي يعطي زخماً لتقدمها، تأكيداً منها على تفعيل دور المدن الصناعية لتثبيت ركائز الرقي الاقتصادي أسوة بالدول المتقدمة».
وأضاف الشكرة:« يأتي الإعلان عن إبرام اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع دائرة التنمية الاقتصادية تقديراً من جميع الصناعيين لجهودها ، ومستوى كوادرها المؤهلة، ودورها المشهود في رفع معدلات التنمية في الإمارة، ولإيماننا بضرورة التكامل بين القطاع الحكومي والخاص بما يسهم في تعزيز اطر التنمية لبناء نسيج اقتصادي متين».
وكانت دائرة التنمية الإقتصادية في إمارة الشارقة عقدت مؤتمرا صحفيا شارك فيه مسؤولون رسميون وجمع من المهتمين في الاستثمار الصناعي والإعلانيين للإعلان عن قرب احتضانها «لملتقى المناطق الاقتصادية والصناعية الخاصة والمناطق الحرة» للفترة بين 26 - 27 نيسان أبريل المقبل .
وشهد المؤتمر كلمات للشيخ عبد الله الشكرة و علي المحمود مدير عام الدائرة وفيصل أبو زكي نائب المدير العام لمجموعة الاقتصاد والأعمال، حيث أشار المتحدثون إلى جملة من الوقائع التي تشير إلى أهمية انعقاد هذا الملتقى في هذا الوقت بالذات، حيث تتواجد في العالم العربي أكثر من 35 منطقة حرة موزعة على 13 دولة فضلاً عن عدد متزايد من المناطق الصناعية والاقتصادية الخاصة وخطط ومشاريع لإنشاء المزيد من هذه المناطق، وبشكل خاص ضمن المدن الاقتصادية الجديدة المخططة.
كما بدأت في العام 2008 خطوات لإنشاء اتحاد عربي للمناطق الحرة يعمل على توسيع التعاون والتنسيق وتنمية العلاقات الاقتصادية بين هذه المناطق. بينما تبرز أهمية انعقاد هذا الملتقى في إمارة الشارقة لتسجيل المنشآت الصناعية نموا بنسبة 8% مع نهاية عام 2008 عن الفترة المماثلة من العام 2007 بزيادة 90 شركة جديدة دخلت مضمار الاستثمار الصناعي لترفع بذلك رصيد الشركات الصناعية في إمارة الشارقة إلى 1210 شركات، بينما ارتفعت الاستثمارات الصناعية في إمارة الشارقة، بنسبة 2, 6% قياسا مع الفترة التي سبقتها لتصل إلى 249 مليون درهم لغاية نهاية العام 2008.
ومن المتوقع أن يشارك في الملتقى المقبل العديد من المسؤولين وصناع السياسات الاقتصادية والخبراء والمشرفين على المناطق الاقتصادية الخاصة والصناعيين والمصرفيين والمستثمرين وقادة الأعمال والخبراء من الدول العربية وعدد من الدول الأخرى، إضافة إلى المؤسسات وصناديق التمويل العربية ومؤسسات وهيئات دولية معنية بموضوع المنتدى.
الشارقة ـ «البيان»
