وقعت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مؤخراً اتفاقية تعاون مشترك تقوم بموجبها المؤسسة باستخدام نظام التراخيص والسجل التجاري التابع للدائرة للقيام بإجراءات التراخيص والتسجيل التجاري للأفراد والمؤسسات والشركات التي تمارس نشاطها في إطار مشاريع دبي العالمية، الشريك الاستراتيجي للمؤسسة، وذلك بهدف توفير بيئة ملائمة للاستثمار في دبي.
وقام كل من سامي ضاعن القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وأحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بالتوقيع على اتفاقية التعاون المشترك، وذلك خلال حفل خاص أقيم بمقر الدائرة في حضور نخبة من كبار الموظفين لدى الطرفين ودبي العالمية.
وبهذه المناسبة قال القمزي: «نحن سعداء بتوقيع الاتفاقية مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة التي تأتي متوافقة مع هدف دائرة التنمية الاقتصادية في المساهمة في تعزيز أداء قطاع الأعمال في دبي.
وستقوم دائرة التنمية الاقتصادية بالتنسيق مع المؤسسة في الرقابة والتفتيش على المؤسسات والشركات العاملة في إطار مشاريع دبي العالمية للتأكد من التزامها بالقوانين الخاصة بالعمل التجاري وخاصة قانون قمع الغش التجاري وقانون العلامات والوكالات التجارية، وذلك للارتقاء بمستوى الخدمات التي نوفرها للمتعاملين».
وأضاف القمزي: «تحرص دائرة التنمية الاقتصادية على تعزيز علاقتها مع القطاع الخاص والوقوف على احتياجاته وتقديم المزيد من التسهيلات له، إلى جانب تسريع الإجراءات المتبعة لمواكبة متغيرات السوق واحتياجات القطاع، ويأتي ذلك ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة دبي على قائمة أهم المراكز التجارية والاقتصادية العالمية. وستساهم اتفاقية التعاون في تبسيط وتسهيل إجراءات المعاملات والتراخيص التجارية في دبي».
ومن جهته أكد أحمد بطي أحمد على القيمة المضافة التي سيحصل عليها العملاء من التوقيع على هذه الاتفاقية، حيث سيتم استخدام نظام الدائرة لإصدار التراخيص والتسجيل التجاري للمؤسسات والشركات العاملة في إطار مشاريع دبي العالمية من خلال إدارة «تراخيص» وهي الجهة المعنية بإصدار التراخيص والتصاريح في المؤسسة مما يؤدي بطبيعة الحال إلى توفير الكثير من الوقت والجهد، إضافة إلى تمتع المتعاملين معها بسلسلة الخدمات المتميزة وذات الجودة العالية التي تقدمها المؤسسة.
وقال إن المؤسسة تسعى دائماً إلى تطبيق أفضل الممارسات في منهجية العمل لديها ولكون دبي العالمية تطور وتدير سلسلة مشاريع ضخمة على المستويين المحلي والدولي من خلال مجموعة الشركات التابعة لها مثل نخيل، وليمتليس، واستثمار العالمية، ومدينة دبي الملاحية، والأحواض الجافة العالمية، ومجمع التقنية (تكنوبارك)، إضافة إلى موانئ دبي العالمية، فكان من الضرورة بمكان استكمال كافة المقومات اللازمة لمواكبة هذه العملية.
دبي ـ «البيان»