أعلنت «شركة التطوير والاستثمار السياحي»، أنها تضع اللمسات النهائية لـ «قرية إسكان عمال جزيرة السعديات». ومن المنتظر أن تحتضن القرية السكنية الجديدة عمال البناء في مشروع «جزيرة السعديات»، الجزيرة الطبيعية التي تبلغ مساحتها 27 كلم وتبعد 500 متر عن شواطئ العاصمة أبوظبي، والتي يجري حالياً تطويرها إلى وجهة ثقافية وسكنية وترفيهية عالمية المستوى.
وقال لي تيبلر، الرئيس التنفيذي في «شركة التطوير والاستثمار السياحي: «سيتم قريبا إنجاز المرحلة الأولى من أعمال قرية إسكان عمال مشروع «جزيرة السعديات». وسيتم افتتاح القرية السكنية الجديدة في شهر إبريل المقبل، حيث ستحتضن 5000 عامل من عمٌال الشركات المتعاقدة مع شركة التطوير والاستثمار السياحي في مشروع «جزيرة السعديات».
وتوفر القرية قائمة واسعة من التسهيلات والخدمات حسب معايير السلامة والجودة، سواء من ناحية المساحة أو مرافق الترفيه والاستجمام أو غيرها من المرافق العامة الأخرى». وأضاف تيبلر: «سيتم افتتاح المجمعات الثلاثة الأخرى التي تشملها المرحلة الأولى من القرية بحلول شهر يوليو المقبل، فاتحة المجال أمام استيعاب نحو 000,15 نسمة، مع إمكانية توسعتها مستقبلاً لتستوعب 000,40 عامل إذا دعت الحاجة إلى ذلك».
وتشغل القرية موقعاً مميزاً على شاطئ جزيرة السعديات الجنوبي، وتحيط بها المسطحات الخضراء والمناظر الطبيعية، وستشتمل على ملعب للكريكيت، مقاهي إنترنت، سينما، قاعات لكرة الطاولة، قنوات تلفزيونية فضائية وغيرها الكثير من الخدمات.
وصممت مخطط القرية الرئيسي شركة «سوربانا كوربوريشن ليمتيد» السنغافورية، التي تمتلك خبرة تمتد إلى 45 عاماً في مجال تخطيط وتطوير المدن. وقد تم تخطيط وتنفيذ المشروع على مدى سنة كاملة. وتتبع الوحدات السكنية في القرية تصميماً يراعي أسس الاستدامة البيئية، بما في ذلك ترشيد استهلاك الطاقة المستنفذة في أنظمة التبريد.
واختتم تيبلر تعليقه بقوله: «يعتبر تشييد القرية العمالية السكنية أحد الأمور التي تبنيناها ونوليها اهتماماً وعناية بالغة، لمعرفتنا بطبيعة ما تشكله هذه القرية من أهمية اجتماعية ستكون إيجابية واضحة الأثر على نمط حياة عمال مشروع «جزيرة السعديات» وأسلوب معيشتهم. فنحن نصب جلَّ اهتمامنا من أجل راحة هذه الفئة الكادحة، ويسرنا أن نبذل كل جهد ونوظف كل إمكانية متاحة في سبيل ذلك.
وبالتأكيد، فإن مشروع تشييد قرية إسكان العمال ينسجم تماماً مع رؤية شركة التطوير والاستثمار السياحي القائمة على اتباع أرقى مستويات الجودة وأفضل الممارسات التشغيلية في كافة مشاريعها، بما في ذلك الاحترام الواجب للكوادر التشغيلية الذي يُعتبر جزءاً لايتجزأ من رؤية إمارة أبوظبي، وامتداداً لالتزامنا بالمقومات الرئيسية لهوية أبوظبي الجديدة».
أبوظبي ـ «البيان»
