أعلن بنك دبي الإسلامي أمس عن خططه التوسعية لزيادة عدد فروعه في العام 2009، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز وجود البنك وانتشاره في أرجاء الإمارات، وتوفير المزيد من الخدمات لعملائه. وسيقوم البنك بموجب هذه الخطط بافتتاح 10 فروع جديدة في العام 2009، مما سيرفع عدد فروع البنك إلى 64 فرعا منتشرة في جميع إمارات الدولة بنهاية هذا العام.

وقال الدكتور عدنان شلوان، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد والأعمال في بنك دبي الإسلامي: على مدى السنوات القليلة الماضية، شهد العالم ومنطقتنا بشكل خاص طلبا متزايدا على الخدمات المصرفية الإسلامية. وانطلاقا من كوننا أول بنك إسلامي في العالم فإنه من الضروري لنا تلبية كافة الاحتياجات المصرفية لقاعدة عملاء البنك المتنامية.

كما يعتبر وجود شبكة فروع شاملة توفر للعملاء إمكانية الوصول إليها بشكل سريع وسهل، من العناصر الأساسية لضمان رضا هؤلاء العملاء. ومن هنا ستسمح لنا هذه الخطط التوسعية في عام 2009 بأن نكون أقرب إلى عملائنا.

وتابع: إضافة إلى افتتاح هذه الفروع، التي توفر كل المنتجات والخدمات المصرفية التي يقدمها بنك دبي الإسلامي، فان خطط البنك تشمل إطلاق العديد من مراكز الخدمات المصرفية السريعة، التي ستوفر خدمات سريعة وفعالة لعملاء لبنك دبي الإسلامي في مختلف مراكز التسوق، والهايبرماركت، والمخازن التجارية الكبرى.

ومواكبة لنمو الاقتصاد الإماراتي في العام 2008 قام بنك دبي الإسلامي العام الماضي بافتتاح 6 فروع جديدة في كل من مدينة دبي الصناعية، وواحة دبي للسيليكون وجميرا بيتش رزيدانس في دبي؛ بالإضافة إلى فرع في كل من منطقة العين الصناعية في مدينة العين؛ ومنطقة كلباء في الشارقة؛ ومدينة زايد في أبو ظبي.

ومن جهته قال راشد محبوب، رئيس إدارة الفروع في بنك دبي الإسلامي: حظيت الفروع التي قمنا بافتتاحها في العام 2008 بنجاح كبير نسعى إلى تكراره مع الفروع الجديدة المخطط لافتتاحها في العام الحالي، والتي تضم 10 فروع موزعة بشكل متساو في إمارات الدولة.

وستوفر هذه الفروع الجديدة المجموعة الكاملة من المنتجات والخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي يقدمها البنك، بما فيها الادخار، والاستثمار، وحسابات الودائع، وتمويل السيارات، والتمويل العقاري، والتمويل الشخصي، والحلول المصرفية الخاصة ببطاقات الائتمان والأعمال.

وقد تأسس بنك دبي الإسلامي كشركة مساهمة عامة في عام 1975 في إمارة دبي. وقدم البنك ترجمة عملية وتجربة واقعية ناجحة لمنهج التعاملات المالية الإسلامية. وتمكن منذ انطلاقته من تعزيز سمعته وترسيخ مكانته على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. ويوفر البنك مجموعة من الخدمات المالية التي تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مراعياً أعلى المعايير العالمية في الخدمات المصرفية.

كما أن ريادة وخبرات بنك دبي الإسلامي في مجال هيكلة وابتكار الحلول المالية للصفقات لكبرى العمليات المالية مكنته من التفرد بتطوير وترويج مفهوم الصكوك لتصبح واحدة من أقوى وأهم أدوات التمويل الإسلامي.

واليوم يحقق البنك أرقاما عالمية قياسية في إدارة الصكوك مثل إصدار صكوك بقيمة 3 مليارات و 520 مليون دولار أميركي لصالح شركة نخيل، وهو أكبر إصدار للصكوك والأول من نوعه في العالم على مستوى التمويل المصرفي الإسلامي والتقليدي.

وكان البنك قد اتخذ البنك قراراً استراتيجياً بهدف توسيع شبكة عملياته من خلال خطة توسعية شملت حتى الآن السودان، تركيا، وباكستان. حيث تم افتتاح بنك دبي الإسلامي باكستان المحدود، وتملك البنك حصة أغلبية في كل من بنك الخرطوم ومصرف الإمارات والسودان في السودان، وافتتح مكتباً تمثيلياً في تركيا وأخر في إيران، بالإضافة إلى حصوله على ترخيص لإقامة بنك إسلامي في سوريا.

دبي ـ «البيان»