كان قطاع الاستثمار الأكثر تضرراً من تراجعات المؤشرات في سوق الكويت للأوراق المالية، حيث فقد أكثر من 1700 نقطة بعد مرور 30 جلسة في العام الجديد، ومثلت هذه الخسائر تراجعاً نسبته 22.75%، حيث كان القطاع قد أنهى آخر جلسات العام الماضي عند مستوى 7475.6 نقطة فيما أغلق بنهاية تعاملات الخميس الماضي عند مستوى 5775.1 نقطة.

وأشار تقرير لمركز (معلومات مباشر) إلى أنه بنهاية الجلسة الثلاثين من العام الجاري 2009 الخميس الماضي قي السوق الكويتى فقد شهد السوق تبايناً في أداء مؤشراته، فمؤشره السعري الذي يعتبره غالبية المتداولون غير مُعبر عن أداء السوق الفعلي تراجع بنسبة 0.32%، فيما ارتفع المؤشر الوزني - الأكثر مصداقية - عند الإغلاق بنسبة 0.28%.

ورغم تباين أداء كلا المؤشرين بنهاية تعاملات الخميس الماضى إلا أنهما اتفقا على التراجع منذ نهاية العام الماضي وحتى الآن، ولكنهما اختلفا أيضاً في نسبة التراجع في كلٍ منهما. فالمؤشر السعري فاقت خسائره نظيره الوزني، حيث تراجع بنسبة 15.02% في العام الجاري بخسائر اقتربت من 1169 نقطة، أما الوزني، فخسائره بلغت 58.2 نقطة تقريباً بتراجع نسبته 14.3%.

(البيان)