قال وزير الصناعة الفرنسي لوك شاتل ان بلاده تعارض الحماية التجارية ولا تعتقد ان خطتها لانقاذ قطاع السيارات التي لاقت انتقادات من بعض الحلفاء في الاتحاد الاوروبي تخالف قواعد الاتحاد الاوروبي
المتصلة بالمنافسة. وتوقع شاتل ان تتخذ المفوضية الاوروبية قرارا سريعا بشأن الخطة التي تعرض قروضا رخيصة لشركتي صنع السيارات الرئيسيتين في فرنسا في مقابل ضمانات الا تغلقا مصانع مقرها في فرنسا.
وقال (اننا نصر على ان هذه الاجراءات ليست حمائية وهذه الخطوة لا تساعد الشركات الفرنسية فحسب انما تساعد ايضا شركات غير فرنسية تنتج سيارات في فرنسا او تقوم بأعمال توريد السيارات). وكانت الخطة الفرنسية لاقت انتقادات من بعض اعضاء الاتحاد الاوروبي ولا سيما بعد ان قال الرئيس نيكولا ساركوزي ان شركات صنع السيارات الفرنسية قد تعيد الانتاج الى الوطن من بلدان مثل جمهورية التشيك.
ونفى وزراء في باريس ان هذا يعادل اتخاذ سياسة حمائية وقال شاتل انه لا محل لمثل هذه الامور حتى في اوقات الازمات. وقال (اعتقد انها أسوأ ظاهرة ونحن مازلنا نرفضها). وتدرس المفوضية الاوروبية الخطة الفرنسية التي تتضمن منح شركتي بيجو سيتروين ورينو ثلاثة مليارات يورو لكل منهما في شكل قروض ومضاعفة الاموال المخصصة لمساندة موردي السيارات.
(رويترز)