قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية، إن دبي تحولت إلى واحدة من أكثر مدن العالم إلهاما في غضون أقل من 50 عاما، بفضل عزيمة قائدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي صمم على أن يجعل منها مركزا عالميا للمال والترفيه والسياحة، تطبيقا لمقولة سموه، «في سباق التميز، ليس هناك خط للنهاية». ولقد عانقت دبي البر والبحر والسماء، فما إن تجهز جزر النخلة، حتى يضاف 320 ميلا إلى خطها الساحلي.
وأضافت الصحيفة إن دبي شجعت، بفضل ملاذها الضريبي، الأجانب على المشاركة في عملية البناء. فهذه المدينة تحتضن بعضا من أروع مباني العالم، فضلا عن أطولها، ألا وهو برج دبي، الذي عانق 818 مترا، في شهر يناير. كما أنها تحتضن برج العرب، ذا النجوم السبعة، ومول دبي، حديث الافتتاح، وأحد أكبر مراكز التسوق في العالم، ومنتجعا للتزلج في قلب الصحراء مساحته 22،500 متر مربع.
من جهة أخرى، كتبت صحيفة «اندبندنت» البريطانية تقريرا سياحيا عن دبي بعنوان «48 ساعة في دبي»، قالت فيه، إن الآن هو أكثر الأوقات ملاءمة لزيارة دبي، فالوصول إليها سهل، وأسعار الفنادق فيها معقولة للغاية. ولا بد من الاستمتاع بشمس الربيع المعتدلة قبل أن يشتد لهيب الصيف في المدينة التي لا تهدأ. ففي أقل من 30 عاما، حولت دبي نفسها إلى «مانهاتن عاصمة الشرق»، مما جعلها نقطة توقف مبهرة في الطريق إلى آسيا وما وراء آسيا، ومكانا لقضاء استراحة قصيرة تستحقه عن جدارة.
والإمارة سهلة الوصول، عن طريق رحلات منتظمة لطيران الإمارات، التي تسير رحلاتها من هيثرو وجاتويك، وبرمنغهام، ومانشستر ونيو كاسل وجلاسكو. وقالت الصحيفة إن هناك أكثر من 500 فندق، و عقارات جديدة قيد الإنشاء، موفرة خيارات متعددة. ويميل الزوار إلى الإقامة في مركز المدينة التاريخي حول الخور، أو على امتداد ساحل الجميرا، وتقدم كثير من الفنادق الآن عروضا وخصومات أو ليالي إضافية.
وائل الخطيب